أخبار مصرعاجل

“لن ترونا إلا معا” مظاهرة حب بين مصر والسعودية عبر السوشيال ميديا

دشن مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي، عددا من الهاشتاجات، التي تؤكد متانة وقوة العلاقات الأخوية بين مصر والسعودية، والروابط التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين وقادة الدولتين.

ووجه العديد من رواد منصات السوشيال ميديا، عددا من الرسائل التي تبرز مدى قوة العلاقات المشتركة في مختلف الملفات التي تجمع بين مصر والسعودية، ومدى متانة العلاقات بين البلدين، فضلا عن المواقف المشتركة التي جمعت قادة الدولتين على مدار التاريخ.

ومن أبرز ما تضمنته الهاشتاجات التي انتشرت بشكل واسع على منصات التواصل وخاصة تويتر، “#لن_ترونا_إلا_معًا .. و #عاشت_مصر_والسعودية .. و #مصر_والسعودية_واحد “.

وغرد منذر آل الشيخ مبارك، عبر صفحته على تويتر، “مصر هنيئا لمن كانت مصر جارة له، الكنانة وصية نبينا والمأمون جانبها، علاقة السعودية مع مصر قيادة وشعبا علاقة استثنائية على مر العصور قل أن تجد مثيلا لها”.

وقال مبارك آل عاني، “علاقة السعودية ومصر قيادة وشعبا علاقات تاريخية إستراتيجية على مر العصور في كل الأزمات وفي كل المحن، يتمتع السعودية ومصر بثقل وتأثير على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية جعلهما يتصديان معا لمسئولياتهما العربية”.

بينما غرد عبدالله الغامدي، قائلا “تصويري قبيل أيام لأحد ميادين #مصر الحبيبة المجاور لمقر سكني، والذي قرنته بالحمد والشكر لله عز وجل الذي جعل مصر آمنة مطمئنة اللهم احفظها وبارك في شعبها الوفي #لن_ترونا_إلا_معا “.

وقالت نيفين سعيد، “السعودية البلد الوحيدة اللي ممكن تديها ضهرك مطمن إنها لن تطعنك به ومصر دايما بلد شريفة لا تغدر ولا تخون وبعيدة عن ده ربنا آلف بين قلوبنا إحنا بنعتبر السعودية بلدنا ومش بنستحمل كلمة حتى عليها وبنبقي حائط صد ضد أي متجاوز في حقها ربنا يجمعنا ولا يفرقنا”.

وغردت هبة ياسين قائلة « لن ترونا إلا معا.. وطن واحد إلا الأبد»، فيما نشر أحمد قاعود عبر صفحته على تويتر، صورة تجمع البلدين، وكتب عليها “لن ترونا إلا معا”.

وترتبط مصر والسعودية بعلاقات وطيدة تستمد قوتها وزخمها من ثوابت ظلت تشكل ركنًا أساسيًا في تعزيز الترابط بين البلدين، منذ تشكلت لبنتها الأولى أثناء الزيارة التي قام بها الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود لمصر عام 1946م، وحينها قال قولته التي خلدها التاريخ “لا غنى للعرب عن مصر.. ولا غنى لمصر عن العرب”.

وخلال السنوات الأخيرة شهدت العلاقات بين البلدين زخما كبيرا تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، خاصة في مجالات التنسيق الكامل والتشاور الدائم بين الدولتين بهدف مواجهة أزمات وتحديات المنطقة وما يواجهها من تهديدات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى