شويّة دردشة

و ماذا … لو !! .. بقلم جورج عياد

جورج-عياد-2

و ماذا ………………لو

فوجئ الشعب بقنبلة ضخمة تسمي ازمة نقابة الصحافيين و وزارة الداخلية واود اولا تحديد مهام كل من الاثنين بمختصر يضم أهم الخطوط العريضة:

اولا نقابة الصحفيين
 
التدخل من النقابة في حالة وقوع مشكلة بين الصحفي و الجهة اللتي يعمل بها
التدخل في حالة وجود مشكلة بين صحفي و زميل له في المهنة
الوقوف بجانب اي صحفي لديه مشاكل مثل حرية الرأي
وضع خطط لشباب الصحفيين مثل توفير شقق سكنية او توفير نظام لعلاج اعضاء النقابة علي نفقته
ليس من اللائحة ما يذكر في حالة او لزوم التستر علي مطلوبين او منع الشرطة من تطبيق القانون
من ما تم سرده ان  “نقابة الصحفيين في خدمة أعضائها”
 
ثانيا جهاز الشرطة
التطبيق الكامل لسيادة القانون
التدخل السريع لوقف اي من عمليات التعدي علي اي فرد من الشعب
تنظيم و تطبيق كل قوانين الدولة من قضايا مدنية الي قضايا جنائية الي قضايا امن سياسي
متابعة وحل المشاكل اليومية من مرور الي تموين الي بلدية الي محاضر و خصومات بين افراد الشعب و بعضة
جهاز الشرطة هو احد اركان الامن القومي و عضو فعال في مجلس الدفاع الوطني
ما تم سرده “ الشرطة في خدمة الشعب”  مع الاخذ في الاعتبار الي وجود بعض بل كثير من استخدام بعض رجال الشرطة لمراكزهم الوظيفية.
 
كان لابد من سرد بعض بنود النقابة و جهاز الشرطة و الوصول الي مبدا عام و هو لا يمكن عقد مقارنة بين جهاز شرطي للدولة و خدمة شعب يصل تعداده ٩٠ مليون و نقابة لايتعدي عدد اعضادها ال 9000 ( تسعة الاف ) عضو بل لا نستطيع حتي التفكير هل نؤيد هذا اوذاك فهناك جهاز شرطي كامل لتطبيق القانون والحفاظ على الامن للجو العام و هل اذا حدث ما حدث في كبري دول العالم ان يقف بعض من الشعوب بجانب نقابة او اي شئ اخر! و هل من المعقول ان تكون هناك نقابة لديها مطالب كثيرة امام القضاء، وتطالب القضاء بسن قوانين لصالحها من جهة، و من جهة اخري ان تعارض تنفيذ القانون! و هل من المعقول الوقوف بجانب اثنين من المطلوبين ( واحد من الاثنين مازال طالبا ) و هل  مبني النقابة لديه قدسية مثل قدسية القضاء بمحاكها؟ ام هو صوت “جاعور” ينطلق من شباب ما زالو يعبثون باقدار مصر ام هم قله مدفوعة دفعا لاسقاط دولتنا ام هم قلة اعتادت استباحة المال ولإبتزاز، ليس فقط للدولة لكن ايضا لم يسلم منهم كبار رجال الدولة و رجال اعمالها ام “تجتظ”  النقابة بثوريين صحفيين او من ٦ ابريل  او شباب يلعب بقلم و لا يحترمه، و هان عليه القلم قبل البلد
 
و ماذا لو؟ و مرة اخري ماذا لو……….، لو تخيلنا  ان طال العند مداة، ومرة اخري لو تخيلنا ان قام رجال الشرطة بعمل اعتصام مثل اعضاء نقابة الصحفيين.. ماذا سيكون نوع التاثير ام يدفع المصريين الثمن من عودة البلطجة او العنف و هل نقابة “السلطان قلاش” ستقوم علي حماية الشعب؟
 
ان النقابة يا سادة جزء بسيط وعضو قد تسطيع ان تبتره ان كان سببًا في عدم احترام الشعب وعقول الشعب فخيرا لنا ان نعيش بدون نقابة باعضائها عن ان نستغني عن امن بلادنا، ايها الصحفيين حاربو باقلامكم ناطحات السما خيرا من استخدام القلم في طعن البلد و الاستقواء بالخارج.
 
هؤلاء لا ينتمون للعقاد و طه حسين نزولا لـ وحيد حامد فهم نبت اصابه العفن قبل الحصاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى