وما ادراك من هم المصريين | بقلم شنوده فيكتور فهمى

على الرغم من تاريخ الامه المصريه عبر الاف السنين، وبقدر ما عاصر هذا الشعب حكام وولاه من ابنائه ومن غيرهم من عصر الفراعنه وحتى وقتنا الحالى .
يقف التاريخ شاهدا ً على تركيبه فريده ومختلفه وسط كل شعوب العالم، نعم فريده وبالطبع مختلفه نستطيع ان نجملها فى جملة واحده (المصرى يؤثر فى الاخرين ولا يتأثر هو بهم) .
كانت هذه كلمة السر لحفاظ هذا الشعب على تركيبته وهويته الفريده طوال قروناً طويله من عصور الفراعنه للبطالمه للرومان للعرب ويبقى فى النهايه تركيبه المصرى وسط كل تلك الحضارات المتعاقبه، تركيبة المصرى الفرعونى شديدة الخصوصيه وشديدة الثراء بل وشديدة الغرابه ايضا ً وحقا ً شعب ملوش “كتالوج” كما يقال بالعاميه المصريه .
شعب متدين بالفطره حقيقه قبل معرفته بالاديان عرف الاخلاق والعادات والقيم بل وعرف التوحيد وفكرة الاله الواحد .
شعب “يبان” ويظهر معدنه وقت الشده ……. شاهدناه وعاصرناه وسمعناه قبل ان نعاصره
ودون الدخول فى تفاصيل وقصص وحكايات تحتاج لموسوعات لذكرها عبر تاريخ الامه المصريه، نقف سريعا ً على اعتاب تجربتنا الحديثه فيما بعد 2011 واهم ما يميز هذه المرحله بل وما يميز المصريين.
بكل تأكيد ووضوح هى تلك الدرجه شديدة الحساسيه والافراز والوعى التى تراكمت مع طبيعه شخصيه المصرى وذكائه الفطرى وربطه مع تجربة ثورات الخريف العربى وما ورائها من خراب.
حقيقة لا خلاف عليها اننا نحتاج سنوات عده لاصلاح عادات واخلاقيات غريبه عن طباع المصريين افرزتها سنوات التأثر بثقافات مموله لتشويه العقيده والفكر المصرى الضارب بجذوره فى اعماق التاريخ
ولكننا وبكل تأكيد ايضا ً لا نحتاج مثلها بل واقل منها بكثير لادراك ما فاتنا من تنميه وتقدم للسير فى طريق المستقبل بسرعه تفوق سرعة هولاء اللذين ارادوا لنا الخراب والتقسيم والهدم
يقينا ً اصدقائى سنشهد اياما ً عظيمه امتدادا ً للثلاثين من يونيه وما تلاها وغدا لناظره لقريب جداااااااااا