
أكد المستشار بهاء أبوشقة وكيل أول مجلس الشيوخ أن الحشود المصرية التي خرجت اليوم عقب صلاة عيد الفطر المبارك، من كل مساجد مصر رافضة تهجير الشعب الفلسطيني، هي تفويض جديد للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي لحماية الأمن القومي المصري، وتأكيد بأن 120 مليون مواطن مصري لن يقبلوا التهجير.
وأضاف أبوشقة في تصريحات للمحررين البرلمانيين اليوم، بأن جموع المصريين التي خرجت اليوم هي مشهد عظيم يذكرنا بخروج المصريين في 30 يونيو بالحشود المليونية التي ترفض التهجير، وهي خروج ثانٍ يبرهن علي عظمة وقوة وصلابة هذا الشعب الأبي الذي يقف مع قيادته ورئيسة إذا استشعر الخطر، رافعين شعار في خندق واحد لحماية الأمن القومي ورفضًا للتهجير.
تابع بأن مصر هي قلب العروبة النابض وتاريخها الكبير وإرادتها حطمت مطامع الهكسوس والتتار والصليبيين ولن تقبل التهجير وقادر علي التصدي لأي مخططات.. وهذا المشهد يذكرني بأبيات حافظ إبراهيم: “أنا إن قدر الإله مماتي لا تري الشرق يرفع الرأس بعدي” .
وبعث وكيل الشيوخ برسالة الي الشعب الإسرائيلي، بأن قيادتكم تغامر بالسلام، وأن المصريين لا يمكن اللعب معهم بالنار لأن التاريخ شاهد أنها ستعلن وفاة ونهاية السلام في المنطقة والعالم.
وطالب أبوشقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالاضطلاع بدورهم في إقرار نصوص العدل وفقًا لميثاق الأمم المتحدة، لأن ذلك يجعلني أبشركم بمصير عصبة الأمم التي أصبحت في ذمة التاريخ في ظروف مماثلة، وستلحقون بها إذا فات الأوان ولم يكن للمنظمة الدولية والمجتمع الدولي دور في التصدي للعدوان وفقًا لميثاق الأمم المتحدة الذي يجرم التهجير والإبادة الجماعية.