افتتاحية بروباجنداتحقيقات و تقاريرتقاريرعاجل

وعند “وزير التعليم” الخبر اليقين

كثر الحديث في الأيام الأخيرة عن اجراءات استثنائية ربما تلجأ إليها وزارتا التربية والتعليم كترتيبات احترازية ووقائية من انتشار فيروس كورونا المستجد، وذلك في أعقاب إعلان وزارة الصحة المصرية اكتشاف بعض الإصابات.

وقد تراوحت التصريحات التي يتم تداولها بهذا الشأن ما بين تسريبات وشائعات، وأمنيات أولياء أمور، لكن على المستوى الرسمي لم يكن هناك أي مؤشرات على نية الوزارتين تعطيل الدراسة، وذلك إدراكاً بأن الوضع آمن وتحت السيطرة ولا داعي للانصياع للشائعات المغرضة.

إلا أنه، ومنذ ساعات معدودات، تجددت الحوارات المتعلقة بمستقبل التيرم الثاني من العام الدراسي خصوصاً على إثر مجموعة القرارات التي أعلنتها وزارة التربية والتعليم التي أرسلت تعليمات رسمية لجميع المديريات التعليمية على مستوى الجمهورية، شددت خلالها على ضرورة مخاطبة كافة المدارس والتأكيد على متابعة الطلاب الوافدين والعائدين من خارج جمهورية مصر العربية خلال الفترة الماضية، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية والوقائية للحماية من فيروس كورونا.

وأصدرت الوزارة تعليمات رسمية لجميع مدارس الجمهورية توصي بضرورة تقليل التجمعات الكبيرة للطلاب غير اللازمة داخل المبنى المدرسي، والتنبيه على الحفاظ على مسافة لا تقل عن 1 متر بين الطلاب، وكذلك ضرورة اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية للوقاية من كل أمراض الجهاز التنفسي في المدارس.

وتضمنت التعليمات مخاطبة كافة المدارس من تمكين كافة الطلاب بكل المراحل الدراسية من غسل الأيدي بصفة مستمرة طوال اليوم الدراسي، وأيضًا تعليمات لجميع المدارس بالتنبيه على كافة الطلاب بإتباع العادات الصحية أثناء العطس، وشددت الوزارة على ضرورة التأكيد على جميع الطلاب في المدارس باستخدام المناديل الورقية أثناء العطس.

ونشرت وزارة التربية والتعليم نشرة تفصيلية صادرة عن وزارة الصحة والسكان بجمهورية مصر العربية، عن تفاصيل فيروس كورونا المستجد.

وتضمنت النشرة تفاصيل فيروس كورونا المستجد، حيث تم التأكيد على أن الحالة المشتبهة تتمثل في أي شخص يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة 38 درجة مئوية أو أكثر، بالإضافة إلى «السعال» مع عدم وجود أسباب أخرى.

وأوضحت النشرة أن هذه الأعراض لا بد أن يصحبها أن يكون المريض له تاريخ سفر أو إقامة بدولة الصين أو أي منطقة أو دولة يثبت بها انتشار مجتمعي مستمر لفيروس كورونا المستجد، أو أن يكون المريض مخالطًا لحالة مؤكدة لفيروس كورونا، أو أن يكون أحد العاملين أو المترددين على أماكن تقديم الرعاية الصحية والتي تم الإبلاغ بها عن وجود حالات إصابة مؤكدة بعدوى فيروس كورونا.

وقالت النشرة، إن حالة الاصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد، هي الحالة التي تم تأكيد إصابتها معمليًا بعدوى فيروس كورونا.

وتم التشديد على ضرورة أن يتم الإبلاغ فورًا عن أي حالة يشتبه بإصابتها بفيروس كورونا المستجد، كما يمكن طرح كل الاستفسارات من خلال الاتصال برقم 105 وهو الخط الساخن لوزارة الصحة والسكان.

ومع خروج هذه القرارات، تداولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي عدة اختيارات تم الاتفاق عليها من أغلب المتواصلين على هذه الصفحات لعل من بينها:

** الالتزام الحرفي بالجداول الزمنية التي أعلنتها وزارتا التعليم والتعليم العالي للتيرم الثاني وامتحانات آخر العام وتجاهل جميع التحذيرات وتحدي جميع المخاوف من انتشار وباء كورونا.

** اعتماد نتيجة التيرم الأول كنتيجة نهائية للعام الدراسي الحالي بالنسبة لسنوات النقل بالمدارس والجامعات.

** وبالنسبة لطلاب الثانوية العامة والدبلومات الفنية يتم تفعيل قنوات التعليم عن بعد خصوصا مع وجود التابلت مع الطلاب.

** وقف الدراسة نهاية الأسبوع، وامتحان التلاميذ فيما درسوه بحلول الأول من شهر أبريل.

** مد العام الدراسي لشهر يونيو مع منح التلاميذ أجازة شهر حتى 15 أبريل.

على أية حال فإنه مما يجب التأكيد عليه هو أن الوضع في مصر آمن تماما وتحت السيطرة الكاملة خصوصاً إذا ما قورن بالدول المجاورة، حفظ الله مصر وشعبها من كل مكروه وسوء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى