
وصلت القافلة الرابعة لبيت الزكاة والصدقات المصري، مساء أمس الخميس، إلى مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء تمهيدا لدخولها قطاع غزة عبر معبر رفح، بتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس أمناء بيت الزكاة والصدقات المصري،
والقافلة تكونت من 50 شاحنة تحمل على متنها ما يقارب 1000 طن مستلزمات طبية ومواد غذائية ومياه نقية ومستلزمات معيشية، وكميات كبيرة من البطاطين والألحفة والمراتب.
ومن المقرر أن تدخل القافلة، خلال الأيام القادمة، معبر رفح تمهيدا لدخولها إلى الأراضي الفلسطينية، في إطار مشاركة دولية كبيرة، حيث شارك في تجهيزها وفودا من ٧٠ دولة، تلبية لنداء شيخ الأزهر، والذي ناشد الجميع بمواصلة وتكثيف الدعم لأهالي قطاع غزة ضمن حملة “أغيثو غزة”.
أكد «بيت الزكاة والصدقات» أنه مستمر في تقديم الدعم والإغاثة للشعب الفلسطيني، وسيسهم البيت في إعادة إعمار غزة.
وأشار إلى أن البيت يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ضد طغيان الصهاينة وعنجهيتهم، مشيدًا بكل فخر وإجلال مساعي الشعب الفلسطيني ونضاله.
وطالب بتقديم الدعم الدائم للقضية الفلسطينية من أجل دعم صمود الشعب الفلسطيني ضد غطرسة قوات الاحتلال؛ إعمالًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» [صحيح مسلم].