
قال سيد القصير، وزير الزراعة، إن المحور الثاني من محاور تعزيز الأمن الغذائي يتمثل في التوسع الرأسي فقد سعت الوزارة إلى تكثيف الدراسات والبحوث التطبيقية التي استهدفت استنباط أصناف جديدة ذات إنتاجية عالية ومبكرة النضج وقليلة الاحتياج المائي تماشياً مع ما هو مستهدف في برنامج الحكومة، حيث تم استنباط عدد من الأصناف الجديدة خلال الثلاث سنوات الماضية – بخلاف الأصناف القائمة، وذلك للمحاصيل الإستراتيجية التالية، مع التفضل بالإحاطة أن فترة استنباط وإنتاج الصنف يستغرق فى المتوسط 3 سنوات.
وأوضح أنه بالنسبة لمحصول القمح فقد تم استنباط وتسجيل 5 أصناف جديدة تصل بإنتاجية الفدان إلى 25 أردبا، علماً بأن مصر تحتل المركز الخامس عالمياً في الإنتاجية بالنسبة لوحدة المساحة لمحصول القمح .
وأشار إلى أنه بالنسبة لمحصول الأرز فقد تم إستنباط وتسجيل عدد 3 أصناف جديدة قليلة الاحتياج المائي وتصل بانتاجية الفدان من 4.5 إلى 5 طن، ما أدى إلى أن الأصناف المصرية من الأرز أصبحت تحتل المرتبة الأولى عالمياً من حيث إنتاجية الفدان.
وبخصوص محصول الذرة الصفراء، قال: «تم استنباط وتسجيل 3 هجن جديدة تزيد بإنتاجية الفدان عن 30 أردبا»، وبالنسبة لمحصول الفول البلدى، فقد تم استنباط وتسجيل عدد 2 صنف جديد بإنتاجية تزيد عن 10 أردب للفدان، بالإضافة إلى أصناف أخرى لبعض المحاصيل مثل الشعير والبصل ومحاصيل الأعلاف والفول السوداني.
وفيما يخص القطن، أوضح الوزير، أنه تم استنباط وتسجيل عدد 3 أصناف جديدة وهي جيزة 97 (أصناف طويلة التيلة بالوجه البحري)، جيزة 95 (متوسط الجودة مخصص للمغازل المحلية بالوجه القبلى)، جيزة 96 (صنف فائق الطول للوجه البحري)، وجار تسجيل صنف جيزة 98 (أصناف طويلة مخصصة لمناطق الوجه القبلي). وتصل انتاجية هذه الأصناف من 8 – 10 قنطار للفدان.
وأكد أن خطة الدولة خلال المرحلة القادمة تهدف إلى زيادة القيمة المضافة للقطن المصري من خلال التوسع فى الصناعات التحويلية، والذي سينعكس إيجابياً على سعر قنطار القطن مما سوف يشجع المزارع على التوسع في زراعته.
وفي هذا الخصوص فقد قامت الوزارة بإعداد ونشر الخريطة الصنفية الخاصة بالمحاصيل الإستراتيجية ( القمح – الذرة – الأرز – القطن – الفول البلدي) التي تناسب ظروف مناطق الزراعة من ناحية طبيعة التربة والظروف المناخية والاحتياجات المائية مع التوسع في الحقول الإرشادية.