أخبار مصرعاجل

وزير إعلام البحرين: العلاقات بين المنامة والقاهرة نموذجا للعمل العربي المشترك

السيسي وملك البحرين

أشاد وزير الإعلام البحريني علي بن محمد الرميحي بعمق العلاقات الأخوية التاريخية البحرينية المصرية، وما تشهده من تقدم ونماء على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية والثقافية والأمنية والعسكرية كافة، باعتبارها نموذجًا للعمل العربي المشترك القائم على روح الأخوة والاحترام المتبادل.

وثمن الرميحي النتائج المثمرة لزيارة العاهل البحريني إلى القاهرة في أبريل الماضي، وهي الخامسة منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتتويجها بتوقيع 19 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبروتوكول للتعاون في مختلف المجالات، مؤكدًا الاهتمام بتعزيز التعاون الإعلامي عبر تبادل المعلومات والأخبار والخبرات الفنية والتقنية، والتنسيق المشترك في مناهضة القنوات الإعلامية المحرضة على الكراهية والإرهاب.
وأكد حرص البحرين على أمن مصر واستقرارها وتقدمها، والنهوض بدورها المحوري والاستراتيجي في الوقوف إلى جانب أشقائها، ونصرة القضايا العربية والإسلامية العادلة، مشيدا بالتزام مصر العروبة والأزهر الشريف الدائم بأمن البحرين والخليج العربي وردع التدخلات العدوانية والسافرة، من منطلق الشراكة الأخوية في محاربة التطرف والإرهاب، ونشر قيم الوسطية والتسامح والاعتدال، والحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وأشار وزير الإعلام البحريني إلى اتساع آفاق حرية التعبير عن الرأي في البحرين بفضل الأجواء الديمقراطية التي أتاحها المشروع الإصلاحي لعاهل البلاد، منذ تدشين ميثاق العمل الوطني وإقرار الإصلاحات الدستورية والحقوقية، وانعكاسها على ازدهار الحريات الإعلامية عبر 22 صحيفة ومجلة يومية وأسبوعية، و38 مجلة شهرية، و9 مواقع إلكترونية إخبارية، وغيرها من التطورات المهنية والتقنية في ظل تدشين الهوية الجديدة لتليفزيون البحرين وبث 5 قنوات بتقنية عالية الجودة و10 محطات إذاعية، وإنشاء مركز الاتصال الوطني لتعزيز التواصل مع الإعلام المحلي والخارجي، ورفع مشروع قانون عصري مستنير للصحافة والإعلام الإلكتروني إلى مجلس الوزراء الموقر، والجاري دراسته قبل عرضه على السلطة التشريعية لمناقشته وإقراره بحسب الأدوات الدستورية والقانونية المتبعة.
وحول أهمية العلاقات بين مصر والبحرين ومسيرتها وسط التحديات التي تواجه المنطقة ، قال وزيرالإعلام البحريني إن البحرين ترتبط مع مصر بعلاقات أخوية تاريخية وطيدة ومتميزة، وتشهد تقدمًا واضحًا على كافة المستويات والأصعدة السياسية والاقتصادية وغيرها ، كما أنها تبرز كنموذج يحتذى به في العمل العربي المشترك، بفضل الروابط الودية الوثيقة بين قيادتي وشعبي البلدين والضاربة جذورها في أعماق التاريخ على أسس من الأخوة والاحترام المتبادل، والشراكة في حماية الأمن القومي العربي والخليجي، وتدعيم النهضة الاقتصادية والاجتماعية، بما يحقق المصالح المشتركة.
وأضاف أن البحرين تقدر مصر ودورها التاريخي كعمق حيوي واستراتيجي للأمة العربية، وإسهاماتها البارزة منذ بدايات القرن الماضي في دعم النهضة التنموية والتعليمية والصحية، وبناء وتطوير المنظومة القضائية والتشريعية في البحرين والعديد من البلدان العربية.
وأشار إلى مواقف مصر التاريخية المشرفة والتي برزت في مساندتها لأمن واستقرار البحرين وعروبتها وسيادتها الوطنية في مواجهة الأطماع أو أية تهديدات إقليمية أو خارجية، وهو ما أكده الرئيس عبدالفتاح السيسي في مناسبات عديدة من عدم سماح مصر لأي مساس بأمن واستقرار أشقائها في الخليج، انطلاقًا من أن أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي لمصر.
وشدد إن بلاده تفخر بالعلاقات التاريخية والوطيدة التي تجمع بين مصر والبحرين، ومشاعر التقدير والمحبة التي تكنها مصر قيادة وشعبا للعاهل البحريني ومواقفه الثابتة والداعمة لإرادة الشعب المصري في مسيرته الديمقراطية والتنموية، وتأييده البحرين للمبادرة المصرية بتشكيل القوة العربية المشتركة لمحاربة الإرهاب ودرء الأخطار الخارجية بما يضمن أمن واستقرار الدول العربية.
وأكد أن هناك قواسم مشتركة بين البلدين في ظل حضارتهما العريقة وحرصهما والأزهر الشريف على ترسيخ الوحدة الإسلامية، ونشر قيم التسامح الوسطية والاعتدال والتفاهم بين الحضارات والثقافات والأديان.
وأوضح الرميحي أن العلاقات اكتسبت دفعة إيجابية في ضوء النتائج المثمرة لزيارة ملك البحرين إلى القاهرة في أبريل الماضي، وهي الخامسة منذ تولي الرئيس السيسي مقاليد الحكم، وتتويجها بتوقيع 19 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبروتوكول للتعاون في مجالات النفط والغاز والزراعة والقطاع المالي والمصرفي، والعلوم والتكنولوجيا وتشجيع وحماية الاستثمار، والتبادل التجاري والنقل الجوي، لافتا إلى أن هناك آفاقا واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري.
وبالنسبة للتعاون الإعلامي بين البحرين ومصر ، قال وزير الاعلام البحريني ” نحن حريصون على تعزيز التعاون الإعلامي مع مصر عبر تفعيل الاتفاقيات الموقعة على الصعيدين الثنائي والعربي، فيما يختص بتبادل الخبرات الفنية والتقنية والمعلومات والبيانات والمواد الإعلامية، في مجالات الإذاعة والتليفزيون، والتنسيق الإعلامي الخارجي، وأحدثها بروتوكول التعاون الإعلامي مع الهيئة العامة للاستعلامات، والموقع على هامش زيارة ملك البحرين للقاهرة في أبريل الماضي.
وأضاف “نسعى إلى تنمية الإنتاج الفني المشترك، وتشجيع نشر الأخبار والمعلومات المتعلقة بالبلدين في الصحف والمجلات وتسهيل مهمة المراسلين والصحفيين، والتعاون بين وكالتي الأنباء، إلى جانب متابعة تنسيق المواقف الإعلامية في المنظمات والمؤتمرات الإقليمية والدولية، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم القضايا العربية والإسلامية.
وحول أهم الانجازات التي حققها الاعلام البحرينى ، قال الرميحي “إن الإعلام البحريني بجميع قنواته المطبوعة والمسموعة والمرئية والإلكترونية يشهد تطورات إيجابية من حيث الكم والمضمون واتساع آفاق حرية التعبير عن الرأي بفضل الأجواء الديمقراطية التي أتاحها المشروع الإصلاحي لعاهل البلاد منذ تدشين ميثاق العمل الوطني بموافقة 98.4% من الشعب البحريني في فبراير 2001 وإقرار الإصلاحات الدستورية والتشريعية، وترسيخ احترام حقوق الإنسان وحرياته السياسية والمدنية والثقافية والاجتماعية، وتدعيم مكانة المملكة كمنارة للتسامح والتعايش السلمي بين جميع الأديان والحضارات والثقافات.
وأشار إلى أن هذه الأجواء انعكست على ازدهار الحريات في وسائل الصحافة والإعلام، وارتفاع أعدادها من 4 صحف يومية عام 1999 إلى 7 صحف يومية، و15 صحيفة ومجلة أسبوعية، و38 مجلة شهرية، و9 مواقع إخبارية، وغيرها من التطورات المهنية والتقنية في ظل تدشين الهوية الجديدة لتليفزيون البحرين وبث 5 قنوات بتقنية عالية الجودة وعشر محطات إذاعية، وإنشاء مركز الاتصال الوطني بمرسوم ملكي في 2016 لتوحيد الخطاب الإعلامي الحكومي وتعزيز التواصل مع الإعلام المحلي والخارجي على أسس من التنافسية والإبداع.
وأوضح وزير الاعلام البحرينى أن جميع وسائل الإعلام تقوم برسالتها التنموية والتنويرية وفقًا للدستور والقوانين، وتفخر بأنه منذ انطلاق المشروع الإصلاحي لم يتعرض أي صحفي أو إعلامي للسجن، ولم يتم إغلاق أية مؤسسة إعلامية ،بالاضافة إلى الاحتفاء بيوم الصحافة البحرينية الذى يوافق 7 من مايو من كل عام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى