هلا بالخميس و”زر المٌناظرة” ودول الخليج| بقلم عثمان فكري

كتب .. عثمان فكري من أمريكا
ساعات قليلة تفصلنا عن موعد المٌناظرة التليفزيونية الثانية بين المٌرشحين للإنتخابات الرئاسية الأمريكية وهما الرئيس الحالي ترامب ومنافسه الديمقراطي جون بايدن والمٌقرر لها غدا الخميس والجديد في هذه المٌناظرة أن اللجنة المٌنظمة للمٌناظرات الرئاسية قررت فرض قواعد جديدة على سير المٌناظرة حيث تقرر كتم صوت مٌكبرات الصوت (الميكروفونات) للمٌرشحين خلال المٌناظرة وبموجب القواعد الجديدة سيكون لدى ترامب وبايدن دقيقتان متواصلتان في بداية كل جزء من المناظرة والذي تتراوح مدته 15 دقيقة، يتحدثان فيها دون أن يقاطعهما المسؤول عن إدارة المٌناظرة وأن المٌرشح الذي لديه حق الكلمة سيتم فتح المايك الخاص به بعد هاتين الدقيقتين وطالبت اللجنة كلا المٌرشحين بإحترام وقت بعضهم البعض لتعزيز الخطاب المدني لصالح الجمهور وتم استحداث هذه القاعدة بعد إلقاء اللوم على ترامب لاعتراضه خلال المناظرة الأولى بايدن بنحو 128 مرة وواجه مٌنافسه جو بايدن هو الأخر إنتقادات على سلوك ممٌاثل تجاه ترامب خلال المٌناظرة لكن بدرجة أقل.
وكان مقررا عقد المناظرة الثانية بين المرشحين يوم 15 من الشهر الحالي (أكتوبر) لكن تم إلغاؤها بسبب الخلاف حول بروتوكولات السلامة بعد إصابة ترامب بفيروس كورونا .. وبمٌناسبة أن المٌناظرة سيتم إجراءها غدا الخميس .. وهلا بالخميس نتذكر جميعا بأن ترامب (الجمهوري) بدأ فترة رئاسته الأولى برقصة في السعودية بينما أثار سلفه أوباما (الديمقراطي) مخاوف الخليج بإبرامه الاتفاق النووي مع إيران وهو ما أقلق دول الخليج وقتها.
وهو ما يجعل دول الخليج الأن تقوم بترقب نتيجة المناظرة ونتيجة الانتخابات التي ستجري يوم الثلاثاء الثالث من نوفمبر المقبل اي بعد أقل من أسبوعين.
فهل سنرى قريبا رقصة جديدة لترامب الذي دشّن مسار تغيير سياسي جوهري في المنطقة عبر إرساء تحالف قوي بين إدارته ودول خليجية في مواجهة إيران أو سنكون على موعد مع ظل قديم لأوباما ( جو بايدن ) في حال فوزه في انتخابات الرئاسة التي بدأت بالفعل حيث أدلى أكثر من 20 مليون أمريكي حتى الأن بأصواتهم فيها وتابعنا خلال الأيام القليلة الماضية طوابير طويلة أمام لجان الإقتراع في واحدة من أكثر الإنتخابات الرئاسية الأمريكية جدلاً منذ أكثر من مائتي عام حتى الأن .. وللحديث بقية