من قلب الوطن | بقلم شيرين خالد

حينما أتحدث عن الحكمة والأمانة والتواضع والرفق والحسم والقدوة اتحدث عنك سيادة الرئيس الأب والقائد الذي وهبه الله لمصر ليعبر بمصرنا إلى بر الأمان، كثيراً ما آثرت الوطن على ذاتك فاخترته ولم تختر شيئاً سواه.
كم سيذكر التاريخ هذا الكم من القرارات الحاسمة اللتي اتخذتها من دون تردد رغم مالها من تأثير سلبي عليك نوعاً ما لكنها قرارات جاءت ضرورة حتمية لصالح النهوض بمصر.
جمعتنا على ضفاف القناة ليصبح مكان النصر والعزة هو موقع وحدة وتكاتف المصريين جميعاً في مشروع قومي لأول مرة منذ زمن بعيد “قناة السويس الجديدة” وما يتبعها من تنمية لمحور القناة وربط سيناء بقلب الوطن في حرب نوعية ضد الإرهاب الغاشم.
مصانع، إسكان، طرق، طاقة، جهود بالداخل والخارج لمحاولة استرداد مالنا من مكانة ودور تاريخي حول العالم.
مشروع للاستثمار في مستقبل هذا الوطن وهو “شبابه” بالإعداد والتأهيل للقيادة تحت مظلة محترمة بدعم كامل.
حوارات مستمرة ومشاركات دائمة مع فئات الشعب ولا سيما الشباب مع دعم لنماذج من قوتنا الناعمة ايجابية في مجالات شتى.
بناء على أرض ذات تربة صلبة وراسخة، حينما أشهد ويشهد أقراني على تلك المشروعات ونشارك في وضع حجر الأساس بها، تزداد بنا ثقتنا بأنفسنا ومن ثم ثقتنا بهذا الوطن الذي لم ولن يُقهر على مر العصور.
حينما يسطر التاريخ تلك المرحلة من عمر الوطن سيخلد ذكرى قائد وجيش وشعب أبوا الاستسلام للهزيمة او الانكسار وصنعوا من آلامهم دافعاً للمضي قدماً نحو وطن يبدأ في مسيرة تنمية حقيقية بما يصاحب ذلك من معاناة.
لكنها حقا ًضرورة حتمية للحفاظ على مستقبل حقيقي يضمن لنا البقاء مرفوعي الرأس والهامة.
سيشهد التاريخ أننا شعب وجيش وقيادة تغلبنا على العديد من العقبات والمؤرقات لنبقى على قيد الحياة، فلم نضن على وطننا بأي غالٍ ونفيث فبالروح نفديها وبالعلم والعمل نبنيها وبقوة السلاح والإرادة نحافظ عليها.
دمت لنا قائداً حكيماً، عاشقاً لثرى مصرنا الغالية .. دمت لنا أباً وقدوة . . ودامت مصر لنا قرة العين والقلب
حفظ الله مصر وحفظ هؤلاء الجنود المجهولين خلف العديد من إنجازات الوطن.