شويّة دردشة

من الاخر .. بقلم : قدرى الحجار

قدرى الحجار

الاعلام  وبزنس الانتخابات
كوارث وأزمات وعواصف عانى منها الشعب المصري فلا يكد الشعب أن يفيق من كارثة حتى يفاجأ بكارثة أخرى تحل عليه، فمن حرائق متتالية، إلى غرق عبارة، إلى أزمة مالية، إلى إنفلونزا الطيور، الانعدام الامني، البلطجة إلى.. إلى .. واليوم نعانى من ازمة الانتخابات البرلمانية وكل مرشح منهم يحلم بكرسي البرلمان ولا يهمهم ما يحدث لمصر لتخرب الدنيا وكله فداء للنائب القادم هل فكر احدهم في مصلحة الوطن قبل ان يتصارع علي الكرسي ويخلق هذا الجو من البلبلة، واستعراض القوة من اجل الترهيب.
اما الاعلام فكان له موقف مختلف تماما وفي نفس الوقت مخزي للغاية وبدلا من القيام بدورة بكل حيادية وتقديم النموذج الافضل للمواطنين، قامت بعض القنوات بعمل برامج مدفوعة بمبالغ مالية لتلميع السيد النائب وتقديمه علي انه الأفضل والاحسن وهذا بالتأكيد يعود بنا الي تزاوج المال والسلطة والدعوة لعودة الفساد مرة أخري وكأننا لم نقم بثورتي 25 يناير و30 يونيو اننا للأسف الشديد نسير للخلف وبدلا من تسليط الضوء علي المرشح الأفضل لتوعية الناخبين فاننا نقوم بعمل العكس من اجل التربح وكسب بعض النقود حتي تليفزيون الدولة اتخذ نفس موقف القنوات الخاصة وسعي الي جمع المال وتناسي دوره الحقيقي في توعية الناس.
   
اننا اليوم في أمس الحاجة الي نواب نلتف حولهم ويستطيعوا ان يديروا  البلد فى مثل هذه الأوقات حتى يعبروا بنا الى بر الامان وهذا ما  يجعلنا أمام تساؤلات عديدة هل النواب القادمون قادرون  علي ذلك، وإنني اخشى في ظل هذا الصراع ان نتعرض لانهيار فجأة ودون سابق انزار فمصر تمر حاليا بالعديد من العقبات والأزمة الاقتصادية وظهر ذلك واضحا من خلال مؤشرات الأداء الاقتصادي الذى تراجع بشكل مخيف امام الدولار، بالإضافة إلى تزايد معدلات التضخم ولا اخفى على احد أن هناك أزمة حقيقية في الأداء الاقتصادي والمالي، ونحتاج الى نواب يعملون لصالح مصر ونعرف ونتعرف من خلالهم مصر رايحة فين والخروج من هذه الازمة الى مستقبل مشرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى