شويّة دردشة

مع أبو زيد .. الخير يزيد | بقلم الإعلامي محمد ناقد

محمد-ناقد-19-08-2016

مع أبو زيد .. الخير يزيد

عندما كلفت بداية مطلع شهر يونيو الماضي بصفتي رئيس تحرير برنامج الإقتصاد والناس والذي يعرض علي شاشة التليفزيون المصري بالقناة الثانية بوضع خطة لرصد أنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال عامين ولقد هداني الله عز وجل إختيار عنوان ” ماذا بعد عامين من الحكم” عنوانا لمجموعة الحلقات المسجلة بكافة محافظات مصر وشرفت بإستعمال مؤسسات الدولة لهذا العنوان فيما بعد وعزمنا العزم أنا وفريق العمل علي تحدي كافة الظروف من قله الإمكانيات وحرارة الجو وساعات الصيام لانه صادف بدء شهر رمضان الكريم ولكنها أرادة تحقيق الذات، وبدأنا بمحافظة الوادي الجديد ثم بني سويف ثم الإسماعيلية وهم أهم ثلاث محافظات بها مشروعات قومية وشاء القدر أن تنول حلقات البرنامج رضا المسئولين بالتليفزيون المصري وبعض الجهات السيادية فكان قرار أسناد 6 ساعات هواء لي لأول مرة في تاريخ التليفزيون المصري يوم 30 يونيو لحصاد العامين وكان قمه التحدي أمامنا مع كامل فريق العمل وقبلنا التحدي ولا نعلم مايخبئ لنا القدر في ذلك اليوم فبرغم من أستضافة العديد من الشخصيات العامة والمرموقة بالمجتمع والذي جاء حضور بعضهم كأول ظهور علي شاشة التلفزيون المصري إلا أنه أستوقفني طلب أحد ضيوف اليوم وهو الرئيس التنفيذي لصندوق تحيا مصر محمد العشماوي بمطالبته بعمل مداخلة تليفونية مع اللواء علاء ابو زيد محافظ مطروح ولم أعلم ان القدر يخبئ لي شيئا ما بعد هذه المداخلة وبالفعل تحدثت معه تلفوينا وأثار فضولي قوله لي في بادئ الأمر أنني أخطأت عندما لم أضع مطروح علي خريطتي البرامجية وأستوقفني قوله لي ” ستشاهد في مطروح مالم تشاهدة في أي محافظة أخري وسوف أبهرك ”

وانقطع الحديث وشككت في بادئ الأمر بانني أمام حالة تهوي الشهرة والشو الإعلامي فقط فعزمت النيه ان أبحث وراء هذا الرجل فوجدت أنه قليل الأحاديث بل والظهور الإعلامي بالإضافة لقيامة بتطبيق فكر لم نعتاد علي تطبيقة في مصر وهو ركوبه قطار تسويق محافظته بنفسه وتسويق فرصها الإستثمارية متحديا البيروقراطية والروتين وحاله الترهل الحكومي فأنطلق بقطار مطروح حول العالم ونجح في توقيع العديد من الاتفاقيات والبروتوكولات مع مستثمرين عرب وأجانب ورأيت نفسي أمام شخصية طال أنتظار المواطن المصري لها فتحدثت معه تليفونيا وطلبت تسجيل عدة لقاءات بالمحافظة وكان قبوله السريع لغزا أخر في الوقت الذي رفض بعض المحافظين ذلك خوفا من الإعلام.

وكان لقائي الاول بمحافظ مطروح أثناء أجتماعة في الساعة الحادية عشر مساءا ببعض القيادات التنفيذية بالمحافظة والذي أمتد حتي الساعات الاولي من صباح اليوم التالي، شاهدت فيها رجلا آمن بقائد البلاد ومن ثم آمن بفكره ثم ثار علي نهجه وتفكيره شعرت في الوهله الاولي أنني أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بقوته في أتخاذ القرار لصالح المواطن عندما جاءته شكوي تليفونية من أحد المواطنين بإستغلال سائقي التاكسي للمصطافين وعدم تشغيلهم العدادات فما كان منه الا أنه طلب مسئول أدارة المرور قائلا بالحرف الواحد ” عايز أسمع صرخات سائقي التاكسي امام المحافظة ” فعجبت وراودتني نفسي أنه يفتعل ذلك امامنا الى أن جاءت اللحظة الاولي لمواجهتي وهي أبلاغه بقيامي أنا وزميلتي مقدمة البرنامج بزيارة سريعة لأجمل بقاع الأرض وهو شاطئ عجيبة وندمنا علي هذه الزيارة لما شاهدناه من تدهور الاوضاع بها وكميه القمامة فكانت علامات الدهشة علي وجهي فقام بالأتصال ببعض المسئولين وكانت الساعة أقتربت من الواحدة والنصف صباح اليوم التالي قائلا أنا بعتزم زيارة الشاطئ 10صباحا ومعه التليفزيون وأنا اثق أنه يثق في صحة كلامنا ولكنه أراد أن يثبت لنا سرعة أتخاذ القرار والأهم سرعة تنفيذه قائلا بالحرف الواحد ” عايزهم يلحسوها ”

وبدأ يسرد لنا نجاحه في تسويق المحافظة وتوقيع مذكرة تفاهم مع الحكومة الكورية علي انشاء ثلاث محطات صرف صحي تحت الأرض وانشاء قرى سياحية فوقها ثم نجاحه في تحقيق ما فشل فيه الكثير بالتعاقد علي أنشاء أكبر مدينة ترفيهية بمصر ” ديزني لاند ” ونجاحة في أقناعهم بذلك ناهيك علي أعادة تشغيل بعض المصانع والتي طلب منه بيعها أو غلقها في فترة الصيف مثل مصنع الوجبه المدرسية بالإضافة لنجاحة في حل أصعب مشكلة عاني منها أهالي مطروح وزائريها وهي مياة الشرب بأنشاء محطة تحلية مياة البحر ” الرميله 1″ كمرحله اولي يتبعها عدة مراحل، وكانت مفاجئة لنا اليوم التالي بأصراره علي مصاحبته في جولة لشاطئ عجيبة لنري ماحدث خلال سواد الليل وكانت المفاجئه مكان اخر غير الذي شاهدناه ألتفاف الاهالي والمواطنين حوله بحب وعاطفه وحنو أستمع لكلامهم واستجاب لطلباتهم ليثبت لنا أننا افضل أذا أردنا أن نكون أفضل …..

وحتي لا أطيل عليكم شاهدت رجلا يخاف الله فسخر الله له حب الناس خشيت عليه من أصحاب النفوس الضعيفة أعداء النجاح لأنه يجري بمحافظته بسرعة الصاروخ مما قد يحرج الكثير من ذويه بل يحرج حكومات وكان لزاما علي أن أبحث فيمن يحميه ومن يقف ورائه ويعطيه قوه الدفع امام الروتين والبيروقراطية فكانت الأجابة عند كلا من الشيخ جمعه بدر والشيخ رحومة عبد الجواد كبيري عواقل وقبائل البدو بمرسي مطروح بعبارة وجيزة حققت لي مقولة خير الكلام ما قل ودل “علاء أبو زيد حافظ علي مطروح قبل أن يكون محافظا لها ” ونحن أهالي مطروح علي أستعداد للتضحية بكل غالي ونفيس من اجل نجاح هذا الرجل وتحقيق أماله وطموحاته لمطروح خاصة ومصر عامة ويعلموا جيدا مدي التحدي الذي يواجهه أمام أصراره علي النجاح السريع وتحقيق الذات، فأيقنت لحظتها دور المجتمع المدني الوطني الحقيقي ودعمه لفكر وتوجهات من أمنوا بفكره وتوجهاته فهنيئا لأهالي مطروح بمحافظهم وأهلهم وشيوخهم وكبائر عواقلهم وهنيئا لهم بعيدهم القومي ولهم الحق أن يرفعوا ويرددوا شعار ” مع أبو زيد الخير يزيد ” الذي أصبح شعارا يردده أهالي مطروح بدءا من صغيرهم حتي كبائر عشائرهم وعواقلهم.

أخيرا حفظك الله لمصر يا أبو زيد نموذجا يحتذي به اتمني أن نري 27 أبو زيد في محافظات مصر.

                                                                                                                                   محمد ناقد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى