آراءشويّة دردشة

” مريم خليل” بنت مصر بإمتياز !| بقلم عثمان فكري

كتب .. عثمان فكري من أمريكا

مريم يوسف خليل.. فتاة مصرية الأصل والهوى والتربية والنشأة والجدعنة والطبع والطباع تعشق مصر بلدها الأم.. ورغم أنها أمريكية المولد والجنسية هي وأخواتها إلا أن حرص الأب والأم على تنشئتهن نشأة مصرية وطنية خالصة جعل منها سفيرة لوطنها الأم مصر هنا في ولاية أوهايو وفي أرقى مدارسها ومستقبلا في القريب العاجل بجامعة أوهايو وأيضا في حياتها العملية.

مريم طالبة اوهايو وفي مقاطعة “باول” الراقية تحديداً تدرس في واحدة من أرقى مدارسها الثانوية اسمها (اولينتانجي هاي سكول) أسعدني جداً أنها طبعت على كارت الدعوة الخاص بحفل تخرجها صورتها وهي تٌلوح بالعلم المصري.

نعم علم مصر وأيضاً طلبت مني إيصال دعوة حفل تخرجها الشهر المقبل الى السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج وعلمت منها أنها تتابع بشغف كافة المٌبادرات الرئاسية التي تبنتها وزارة الهجرة والمصريين في الخارج وخاصة تلك التي تستهدف الأجيال الثانية والثالثة من أبناء المصريين في الخارج بشكل عام وفي أوروبا والأمريكتين وباقي دول العالم ومريم يوسف خليل وأخواتها منهن بالطبع.. وأخر تلك المٌبادرات كانت المٌبادرة الرئاسية (إتكلم عربي) والتي تهدف الى بناء الجسور بين أبناء المصريين فى الخارج خاصة أبناء الجيلين الثانى والثالث ويساعدهم ويٌحفزهم على إتقان اللغة العربية واللهجة المصرية.

وعبقرية هذه المٌبادرة أنها ليست مٌتعلقة باللغة فقط ولكنها مرتبطة إرتباطاً وثيقاً بالهوية والانتماء والترابط مع الوطن الأم مصر وبين أبنائها في الخارج واللغة هي أساس تعزيز الولاء والانتماء لأنها جزء لا يتجزأ من الهوية والثقافة.. لأن غياب اللغة العربية يتسبب فى حدوث فجوة بين النشء خاصة أبناء المهجر والوطن الأم.

وأتمنى بذل المزيد من الجهد لاحتواء ظاهرة الاغتراب الداخلي حيث أصبح هناك العديد من الشباب والأطفال حالياً داخل مصر لا يتحدثون العربية ويعتمدون على اللغات الأجنبية فقط.

ولا ننسى هنا أن نُثمن جهود الدولة المبذولة لنشر الوعي الثقافي والقومي بين أبناء الشعب المصرى وخاصة المقيمين بالخارج و إيمان القيادة السياسية بأهمية ربط أبناء المصريين بالخارج بالوطن وبمفهوم الدولة والأمن القومى من أجل إتاحة الفرصة للشباب المصرى بالخارج لاكتشاف وطنهم الأم مصر والتحديات التى تواجهها ويٌعتبر الهدف الأساس من مٌبادرة “اتكلم عربي” هو تعليم اللغة العربية للأجيال الناشئة من المصريين فى الخارج كأداة ربط قوية مع وطنهم الأم مصر.

وأكبر دليل على ذلك هو ما قامت به مريم يوسف خليل من لفتة جميلة بأن أحضرت علم مصر وحرصت على أن تضعه على كارت الدعوة الخاص بحفل تخرجها من أرقى مدارس ولاية أوهايو.

شكرا يا مريم على هذه اللفتة الجميلة النبيلة الرائعة والتي تٌعبر عن شعور جميل، الإنتماء للوطن الأم مصر والفخر والزهو به.. وللحديث بقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى