
ألحق رجل مخمور أضرارا جسيمة بواحدة من أشهر اللوحات الفنية الروسية، وهي لوحة إيفان الرهيب، التي تصور القيصر إيفان وهو يحتضن ابنه المحتضر، حيث انهال الرجل على اللوحة ضربا بعصا معدنية بعد أن أفرط في شرب الفودكا
وأكمل فنان الواقعية الروسي الشهير إيليا ريبين لوحة “إيفان الرهيب وابنه إيفان في 16 نوفمبر 1581″ في عام 1885، وهي تصور القيصر يحتضن ابنه بين ذراعيه مفجوعا بعد أن وجه له ضربة قاضية، وهي حادثة تاريخية يشكك القوميون الروس في صحتها.
وقال معرض تريتياكوف الفني في وسط موسكو، حيث كانت تعرض اللوحة، إن رجلا انهال عليها قبل وقت الإغلاق مساء الجمعة.
وأشار المعرض إلى أن الرجل تجاوز بطريقة ما مجموعة من موظفي المعرض، والتقط قضيبا معدنيا يستخدم لإبقاء الزوار على مسافة من اللوحات الفنية وحطم به الزجاج الواقي للوحة.
وذكر المعرض في بيان أن الزجاج السميك تهشم بفعل الضربات، وأن أضرارا جسيمة لحقت باللوحة”.
وأضاف البيان: “نسيج اللوحة ثقب في ثلاثة أماكن بالجزء الأوسط من العمل، والذي يصور شخصية تساريفيتش (ابن القيصر)”.
وقال المعرض إن الإطار لحقت به أيضا أضرار بالغة، لكنه أشار إلى أنه “من حسن الطالع” أن العناصر الأثمن في اللوحة مثل وجهي وأيادي القيصر وابنه لم تتعرض لأذى.