
أكد السفير مخلص قطب مساعد وزير الخارجية الأسبق أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل بالتحدي لإرادة المجتمع الدولي، يأتي كمسعى منه لحشد الدعم والمساندة الداخلية لنفسه في مواجهة الضغوط المتصاعدة ضده على خلفية التحقيقات المتعلقة بالانتخابات الأمريكية التي فاز بها، ولتأمين عملية انتخابه لولاية ثانية بتأكيد التزامه بتنفيذ وعود واستحقاقات ولايته الأولى.
وقال السفير قطب – في تصريح له – إن موقف مصر الرافض لهذا الإعلان والآثار المترتبة عليه، يمثل الموقف الذي يجب البناء عليه بتحرك دبلوماسي نشط للتأكيد على أهمية تفعيل الشرعية الدولية وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة باعتباره واجبا وإلزاما لدول العالم بدعم النظام الدولي لتحقيق الأمن والسلم العالمي لتفادي فوضى دولية يفجرها قرار ترامب.
وأشار إلى أهمية ممارسة الضغط على إسرائيل للحيلولة دون قيامها بأية إجراءات استباقية أحادية بمدينة القدس من شأنها تعقيد الموقف وانفجار البؤر الإرهابية وتوحدها تحت مظلة مشروعية الدفاع عن المقدسات الإسلامية.