تحقيقات و تقاريرعاجل

محمد صلاح يضع ليفربول في نصف نهائي ابطال اوروبا

لعب المصري محمد صلاح مجددا دورا حاسما في بلوغ ليفربول الدور نصف النهائي لمسابقة دوري ابطال اوروبا وقاده الى تجديد فوزه على مانشستر سيتي 2-1.

 

فعلى ملعب “الاتحاد”، وضع صلاح فريقه ليفربول في نصف النهائي عندما سجل له هدف التعادل قبل ان يضيف البرازيلي فيرمينيو هدف الفوز 2-1 في مرمى سيتي.

وافتتح سيتي التسجيل بواسطة البرازيلي غابريال جيزوس (2)، لكن ليفربول رد بهدفين في الشوطين الثاني عبر صلاح (56) وفيرمينيو (77).

والخسارة هي الثالثة تواليا لمانشستر سيتي بعد سقوطه امام ليفربول ذهابا، ثم على ملعبه ايضا امام جاره وغريمه مانشستر يونايتد 2-3 السبت الماضي في الدوري المحلي.

وبعد ان حام الشك طويلا حول مشاركة صلاح الذي خرج في الدقيقة 52 من مباراة الذهاب بعد ان سجل هدفا ومرر كرة حاسمة جاء منها الهدف الثالث لفريقه، ادرج المدرب الالماني يورغن كلوب اسم النجم المصري في التشكيلة الأساسية لمواجهة سيتي الذي دخل المباراة وهو يدرك بانه في حاجة الى تسجيل ثلاثة اهداف على الاقل لقلب الامور في مصلحته.

وبالفعل، حقق بداية مثالية عندما ارتكب مدافع ليفربول الهولندي فيرجيل فان دايك خطأ في تشتيت الكرة اثر مضايقة من رحيم ستيرلينغ فاستغل سيتي الامر ليمرر الاخير كرة عرضية داخل المنطقة تابعها جيزوس داخل الشباك بعد مرور دقيقة و56 ثانية.

لكن مانشستر سيتي فشل في البناء على الدفعة المعنوية الهائلة جراء الهدف المبكر وعلى الرغم من محاولاته المتكررة عبر جناحه الالماني لوروا سانيه يسارا والبرتغالي برناردو سيلفا يمينا، لم يفلح في تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الحارس الالماني لوريس كاريوس.

في المقابل، لم يغامر ليفربول بالهجوم بلا هوادة خوفا من ترك مساحات واسعة قد يستغلها لاعبو مانشستر سيتي وبالتالي افتقد ثلاثي خط الهجوم الى التموين لهز الشباك.

ونجح سيتي في هز الشباك اواخر الشوط الاول بواسطة سانيه لكن الحكم الغى الهدف بداعي التسلل، لتثبت الاعادة بان الكرة ارتدت اليه من مدافع ليفربول جيمس ميلنر وليس من زميل له، ما اثار غضب غوارديولا الذي توجه الى الحكم بين الشوطين محتجا على قراراته، فما كان من الاخير الى ان طرده.

وتحسن اداء ليفربول في الشوط الثاني وبعد ان استغل هجمة مرتدة سريعة لم ينجح في انهائها اليكس اوكسلايد تشامبرلاين، نجح صلاح في تسجيل الهدف الثمين عندما استغل كرة مرتدة من الحارس كاريوس ليغمزها في الشباك على الرغم من تدخل المدافع الارجنتيني نيكولاس اوتامندي (56). والهدف هو التاسع والثلاثون لصلاح في مختلف المسابقات هذا الموسم. كما نجح في 11 تمريرة حاسمة ايضا.

وبعد الهدف، كان يتعين على سيتي تسجيل اربعة اهداف من دون رد قبل ان يوجه له فيرمينيو الضربة القاضية عندما سجل الهدف الثاني لفريقه بتسديدة بيمناه بعيدا عن متناول كاريوس (77)، مستغلا خطأ من اوتامندي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى