آراءشويّة دردشة

قوم يا مصري | بقلم شيرين خالد

قوم يا مصري .. مصر دايما بتناديك 

خد بنصري .. نصري دين واجب عليك 

حينما أتصفح صندوق ذكرياتي لأرى مصر التي قامت في الخامس والعشرين من يناير ومن بعدها في الثلاثين من يونيو .

دققت في تلك الوجوه المصممة على التغيير والحالمة بمصر أفضل، نظرت إلى ما آلت إليه الأوضاع خلال عام الظلام، الذي  ُفِتحت فيه السجون ليخرج القتلة والمتاجرون بالدين، غاب الضمير وانتشر ظلام الجهل والجهالة وأصبح الوطن في نظر ولاة أمره حفنة من تراب عفن .

فتحت الأبواب على مصراعيها للإرهابيين والمنافقين، وكان الوطن آخر ما يتم التفكير فيه .

ثم انتقلت بذاكرتي لمشهد قريب رأيت فيه طفل وطفلة اختطف الإرهاب الغاشم منهما حلم الأمان المتمثل في الأب، هذا الأب الذي قدم روحه في سعادة ورضا كاملين فداء للوطن، مئات الشهداء والجرحى والمكلومين من الأسر مئات الأيتام .. والبيوت التي تحول فيها العيد لذكرى فقد أغلى الأشخاص .

ووجدتني لا إراديا أستعيد كلمات أم الشهيد وزوجته ” لن نفرط بمصر “، تذكرت اجتماعنا أيام النصر ولحظات الظفر، مشاريع رأيتها بأم عيني .

ولعل أقربها لقلبي وأولها قناة السويس الجديدة، هذا الحلم الذي لم يستغرق تحقيقه سوى عام واحد اجتمع الشعب للمشاركة فيه .

تذكرت كلمة قالها الرئيس السيسي لنا في تدشين قناة السويس الجديدة “مصر دي أمنا .. لو أمنا تعبت أو جت علينا شوية غصب عنها … هنسيبها و نمشي أو نكرهها ؟ .. ولا هناخد بإيدها عشان ترجع أحسن ” .

تذكرت لحظات سافرت بها للخارج حيث مجتمع لا نفاق فيه وقرأت في عيون الغير نظرات الاحترام والانبهار بهذه البلد العريقة التاريخ، والتي استطاعت دون غيرها إفساد الكثير مما يحاك ضدها من مؤامرات .

مصانع … طرق … كباري … أنفاق … مشاريع كثيرة في العديد من المجالات، مستقبل بدأ في الظهور لنعالج الجرح بشكل سليم، كفانا مسكنات تدمر ما ظهر منا وما بطن .

هذه المشاهد جميعها اجتمعت في ناظري وتذكرت أن لي إخوة يحاربون الإرهاب لنحيا نحن في أمان ولي أخوة يجاهدون في عملهم من أجل رسم طريق جديد نحو غد مشرق .

تذكرت أن لكل منا دورا في الأخذ بالثأر والتصريح بأننا كلنا ثقة في هذا الوطن وهذا القائد والأب .

لنا دورا الآن في إظهار رغبة حقيقية للمضي في طريقنا، دون التأثر بكافة العقبات التي يحاولون الزج بها في طريقنا، فنحن المستقبل بأيدينا نرسم خطوات الاستقرار والسبق والتقدم كل منا مقاتل في ميدانه

مشاركتنا واجب وطني … يرسم في لوحة الوطن … علما يرفرف في شموخ ويلتف حوله شعب أبى أن يفرط فيه مصر تنادي فلبوا النداء لأجل دماء الشهداء .

ولأجل المضي بثقة وعزيمة نحو التعمير والتغيير والخير والرخاء، تحية لرجل أبى أن يصنع مجدا شخصيا وقرر أن يكتب عنه التاريخ،

#رجل_بنى_دولة_وحرر_إرادة_شعب
#انزل_شارك
مصر تنادي فهيا لتلبية النداء .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى