
نظم البيت المصري وعلاء الدين يوسف قنصل مصر العام في المملكة المتحدة وإيرلندا الشمالية، لقاءًا بالمصريين المغتربيين في المملكة المتحدة، استمر ثلاث ساعات .
و تعهدت القنصلية خلال اللقاء بأن تنصت دائما إلى شكاوى المغتربين في المملكة المتحدة.
ونصح القنصل المصريين بضرورة تسجيل أسمائهم وبياناتهم لدى القنصلية، وقال إنه رغم أن التسجيل ليس إجباريا، فإن له فوائد كثيرة أهمها هو تمكين الحكومة المصرية، عبر القنصلية، من التدخل في حالة تعرض أي من المصريين لمشكلة.
ونبه القنصل إلى أنه رغم أن بعض الدول تحرم مواطنيها المغتربين غير المسجلين في قنصلياتها في الخارج من الخدمات، فإن مصر لا تفعل ذلك، مؤكدًا أن الجهاز القنصلي يواجه صعوبات كبيرة في تقديم المساعدات الممكنة عندما لا تتوفر لديه معلومات مسجلة عن أي مصري يواجه مشكلة في المملكة المتحدة، ولفت يوسف الانتباه إلى أن التسجيل مجاني ولا يكلف سوى ملء استمارة بيانات.
وأوضح القنصل المساعدات التي يمكن أن تقدمها القنصلية للمغتربين، مؤكدًا أن لتدخل القنصلية حدودا يضعها القانون البريطاني، الذي يجب الالتزام به، مثلما يجب أن يلتزم الجهاز القنصلي في مصر بالقوانين المحلية المصرية، غير أن يوسف، أكد أن القنصلية حريصة على تقديم أقصى مساعدة باستطاعتها.
وكشف أنه في حالة تعثر التدخل للمساعدة، فإن القنصلية تلجأ أحيانا إلى الجمعيات الأهلية المصرية في لندن للبحث عن وسائل للدعم.
وقال مصطفى رجب، مدير البيت المصري، إنه يتفهم موقف القنصلية وحدود تدخلها، وأضاف أنه لهذا السبب حرص على تنظيم اللقاء لتمكين القنصلية والعاملين بها من فتح قنوات تواصل دائمة بينهم وبين المصريين المغتربين، على أمل وضع أسس للتعاون، بما يخدم مصالح المصريين ويمكن القنصلية من أداء دورها.
وقال رجب، إن أحد أسباب حرصه على تنظيم اللقاء هو توعية المصريين بإسهامات القنصلية، التي لا يُعلن عنها لأسباب مختلفة بعضها قانوني، في مساعدة البيت المصري وغيره من الجمعيات الأهلية المصرية في تقديم العون للمغتربين في بريطانيا.
وناشد يوسف المصريين المغتربين، أن يتفهموا أنه ليس بيد القنصلية عصا سحرية تمكنها من تلبية رغبات المصريين، قائلاً : إن القنصلية مجرد حلقة وصل بين المصريين في المملكة المتحدة والأجهزة والسلطات المختلفة في مصر.
و تعهد القنصل بأن ينظر بجدية في أي مقترحات من شأنها تسهيل تقديم الخدمات القنصلية للمصريين خارج لندن، مشيرًا إلى أن مطالب فتح قنصليات أو مكاتب تمثيل في المدن البريطانية الكبرى الأخرى، قرار بيد الخارجية المصرية، لكن التكلفة المالية تحول دون تلبية مثل هذا الطلب.
وقال إنه ليس هناك ما يحول دون التفكير في إرسال مندوبين من القنصلية في لندن إلى مدن أخرى من حين لآخر عند الحاجة إلى تقديم خدمات إلى عدد كبير من المصريين، الذين لا يمكنهم زيارة مقر القنصلية، في هذه المدن.
و بدأت القنصلية منذ عام تقريبا، خدمة تلقى شكاوى المصريين المترددين عليها، وقال يوسف، إن هذه الخدمة هي أبسط وسيلة للتعبير عن التزام القنصلية بمسئوليتها في خدمة المصريين في المملكة المتحدة.
وأكد يوسف، بأنه أول شخص يطلع على الشكاوى، ويرد شخصيا على مقدميها في حالة توفر وسائل الاتصال بهم.