شويّة دردشةمواطن مصري
قلة أدب !! .. بقلم جورج عياد

قلة أدب
مرة اخري اجد نفسي مستاءا من عودة النزاعات الطائفية اللتي حدثت و سوف تحدث ان لم يكن هناك معاقبة وتطبيق لقانون صارم لكل من يتعدي علي ممتلكات و عقائد الآخرين، و لكن هذا ليس ما هو اريد ان اكتب فيه او احاول مجرد المحاولة شرح او إيجاد اعذار لمجرد إطفاء لهيب الفتنة فأنا يا سادة سوف أصل لقاع سرداب مكتوب عليه ” كيف تستغل الدين للوصول للسلطة و ربح المال و الشهرة”
يعلم الكثيرون ان الديانة المسيحية هي في الأصل ديانة روحية تمتاز بالسهولة المطلقة وتسامح يفوق احتمال البشر وليس لمسيحي ان يشتم او يسب او يكذب او ينال من الاخر فهي تبدأ بأية عظيمة تقول ” الله محبة ” و لكن رجال الدين المسيحي قساوسة كانو او أساقفة او رهبانا استخدمو الدين مثلهم مثل رجال الدين الاسلامي، فترة السبعينات في الوصول الي أقصي غاية ارضية دنياوية و هذا هو ابعد بعد السراب من أقوال السيد المسيح
بداية المسيحية بدأت بقسوة اليهود و اشتداد القساوة و التعذيب الي اخره في حربهم ضد السيد المسيح الذي كان يملك من القوة لدمار جيوش اليهود و اتباعهم و لكنه لم يفعل هذا بل ظل يصلي و يصلي الي أباه قائلا ” يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون ”
اما هذا الزمن هو زمن طالت فئة قلة الأدب من الناس و لكن اندهاشي ان تطول قلة الأدب مداه ليصل الي شخصية الرئيس من بعض القساوسة و الأساقفة
أليس هذا هو الرئيس الذي يذكر اسمه في كل قداس ” بارك يا رب رئيسنا ” أليس هو من نباركه و طلب منا الإنجيل ذالك ” أعطي ما لله لله و ما لقيصر لقيصر “
هذا القس المسمي مرقص عزيز ما هو الا شخص يتمني المال والجاة و كان قبل سفره الي الخارج يعمل كا قس في الكنيسة المعلقة و معروف عنه سلاطة اللسان وقد عاملته عن قرب و يعلم طابعه كثير من الآباء الكهنة المحترمين، فكان يكتب كتب كل فترة تحض و تركز علي مقت الاخر و الكراهية
هو ينتمي الي نفس مدرسة القساوسة والكهنة الذين لا يهمهم الله قبل الوطن فيلعنون و يسبون الاخر حتي يضطر البابا لإبعادهم خارج البلاد وهو مرادهم فهناك مثل أوروبا وأمريكا واستراليا يوجد المال والسلطة والشهرة مثل هذا الكاهن هم زكريا بطرس و فلوبتير ……. كلهم وصلوا الي هذه الدول بعد استخدامهم قلة الأدب و جهل الكثير من المسيحيون ( و هم ما يفعله قادة التيار السلفي)
أني اغتاظا غربا كيف لي ان اقرأ كتاب مقدس يحتوي علي كثير من السماحة و الانسانية والتعايش مع الاخر والرفق والتواضع ثنائي اجد القائمون علي هذه الديانة المقدسة بعمل عكس تعاليم الانسان الم يقل لهم السيد المسيح ” ماذا تفعل اذا كسبت العالم كله و خسرت نفسك ”
لن أتكلم عن مؤامرة أمريكية واستخدام جبناء أقباط فيها للمحاولة علي عمل فتن لتدمير الوطن، فـ أنا مصري و اعلم بوجود اضطهادات كثيرة و لكننا مازلنا نعيش و نتعايش وسنظل كذلك
سوف أتكلم عن الجبن الذي يجعل هذا القس و هؤلاء الأقباط بعد السفر في انتقاد بلادهم اليس مكتوب في جواز سفركم ” ذكرا” و هي كلمة ان دلت عن شئ فتدل علي الرجولة فليست من الرجولة ان تلعن وتسب و تهين وتكون قليل الادب عن بعد لان اذا كان لك مطلبا او قضية فلتاتي الي بلدك و افعل نفس الشئ و لكنك لن تستطيع لان في بلدك لن يعطيك شخصا مالا لعمل نفس الشئ
انظرو الي مايكل منير و موريس و …… لم يكن لهم حسا او موقفا وذالك لان الأمريكان جعلت منهم مسخ و حولت الاهتمام الي الاخوان
قلة الأدب ياسادة لم تعد قفز لأرباب السجون و البلطجية والجهلاء و لكنها طالت كثير من النخب ورجال الدين و هذا في حد ذاتة ان دل علي شئ فانه يدل علي اشباة اباليس يلبسون زيا دينيا
جورج عياد
مواطن مصري