آراءشويّة دردشة

فخامه الرئيس الشعب حبيبك يريد حلا وهو لك داعيا و داعما بتطهير ملف الرياضه| بقلم اللواء محمود الرشيدي

لا تحزني يا مصر، لا تحزن يا شعب مصر .. لا تحزنوا ولا تبكوا و معكم كل الحق لا جدال في ذلك، فرب ضاره نافعه .. فما حدث قد فجر اهم و أخطر قضايانا المعاصره و المؤثرة مجتمعيا الا وهو ملف الرياضه و أحواله المتدنيه والتي لا يمكن أن تليق بقيمة و مكانه مصرنا الحبيبه و سبب لنا الكثير كن الأزمات و الخسائر الماديخ و المعنوية .

فخروجنا المهين من البطوله الافريقيه احزننا جميعا كبارا و صغارا و كم كنا نتمني ان نقدم الأداء الطيب الراقي و نصل الي النهائيات و تحرز كأس البطوله وهذا كان املنا وكان من حقنا ايضا لعده أسباب أهمها:

ان جميع اجهزه و مؤسسات الدوله تعاونت في الاستعداد التام للبطوله بتوجيهات من القياده السياسيه و ابدعت في تنظيم وإعداد حفل افتتاح رائع أبهر العالم أجمع و نافسنا أعظم دول العالم في هذا المجال .. وكان اسم مصرنا الغاليه مدويا و خفاقا في جميع وكالات الأنباء العالميه و على شبكه الإنترنت و مواقع التواصل الاجتماعي بفضل شباب مصر العظيم الذي شارك في عرض هذا الافتتاح الاسطوري و الذي شرفه السيد رئيس الجمهوريه شخصيا و جميع الساده الوزراء .

وفرت الدوله كل الإمكانيات الماديه و المعنويه لاتحاد الكره و الفرق الافريقيه المشتركه في البطوله و كذلك وفرت لهم كافه الخدمات اللوجيستيه من ملاعب كره علي احدث مستوي و أماكن الاقامه بافضل الفنادق و وسائل الانتقال و الاتصالات و إعداد المراكز الاعلاميه لمتابعه البطوله وفق أحدث النظم التكنولوجيه المعاصره .. فضلا عن تطبيق احدث النظم التكنولوجيه في الحصول علي تذاكر المباريات وفق بطاقات تعريفية مميكنه لكل متفرج حفاظا علي أمن و أمان كافه المباريات بين جميع الفرق المشاركه في البطوله .

البطوله تقام علي ارضنا ارض مصر الحبيبه في أكثر من محافظه و قد حظيت مباريات المنتخب المصري و التي اقيمت في الاستاد الرئيسي بالقاهره و بحضور غير مسبوق يقدر بمئات الآلاف من المشجعين الأوفياء من جميع الطبقات و كانت مظاهر السعاده تعلو وجوه الجميع خاصه العائلات و الأطفال و الشباب من الجنسين و لم يتوانوا للحظه في تشجيع المنتخب طوال المباريات رغم ضعف أدائه ولكن علي امل ان يحسوا و يعيدوا حساباتهم و يكونوا رجاله علي قدر المسؤلية الوطنيه المتاحه لهم و لاتحادهم الهزيل .

فضلا عن امنيه و لهفه الشعب المصري علي أن يسعد و يهنأ بالفوز بالبطوله لاستكمال افراحه بذكري ثوره ٣٠يونيه المجيده و تكريمه لأسر شهداء الوطن الأبرار ممن حضروا المباراه الاخيره .. و كانت الهتافات تتعالي بالدعوة بالنصر .. خاصه وقد كنا نواجه فرق حديثه و حديثه العهد بهذه اللعبه في المجموعه الخاصه بنا، وحتي في دور الـ ١٦ الذي أنهي علي آمالنا مبكرا .

ولكن ولكن مع كل ذلك خذلنا اتحاد الكره اللعين و المنتخب الهزيل الذي كان لا يستحق كل هذا التقدير و الحفاوة من الشعب وكذلك كل مسؤلي هذا الاتحاد اللعين الذي تلوث بالعديد من الخصال القبيحه كالمجاملات و الاستهتار و اللامبالاه لكل آراء المتخصصين و المحللين الرياضيين ممن اكثروا في تقديم النصح والإرشاد لهم بشأن نوعيه و معايير اختيار اللاعبين و خطط اللعب قبل البطوله وحتي مع بدء المباريات و ظهورنا بمستوي متدني لا يرفي بقيمه و مكانه و خساره مصرنا الحبيبه.

كما أنه وللأسف الشديد كانت هناك العديد من الشبهات حول سلوكيات و أخلاقيات العديد من مسؤلي هذا الاتحاد اللعين و اللاعبين المقصرين و المستهترين .. فضلا عن المخالفات الماليه في جميع الاداريات الخاصه باستقدام مدرب عليه شبهات سابقه و ليس له خبرات سابقه متميزه أو تحترم .

اما وقد حدث ما كنا نخشاه و تسبب هذا الاتحاد اللعين و المنتخب الهزيل في عكننه و حرق دم المصريين و إفساد الفرحه الكبري بالتنظيم و الافتتاح الاسطوري لهذه البطوله علي ارض مصرنا الغاليه .

فإننا نناشد و بكل قوه فخامه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ..

نناشدكم ونحن علي يقين تام بأخلاقك و حبك و تفانيك لمصر .. و جرأتك و شجاعتك علي اتخاذ القرارات الصائبة الرشيده لتصحيح المسار الرياضي بالدوله في جميع الألعاب الرياضيه بلا استثناء لان الرياضه كما ذكرتم و وجهتم من قبل في مناسبات عده من أهم اسس بناء المجتمعات و الدول وان العقل السليم في الجسم السليم .

نناشدكم فخامه الرئيس الشريف أن يكون هذا الملف الرياضي الشامل موضع عنايتكم ..

اولا .. من المهم جدا أن تكون هناك وقفه حاسمه و محاسبه لكل انحرافات هذا الاتحاد اللعين و لاعبي المنتخب المقصرين علي كل ممتلكاتهم و محاسبتهم إداريا و جنائيا و حرمانهم من اي مكاسب ماديه حصلوا عليها دون وجه حق .

نعم نعلم أن الاتحادات الدوليه لا تقبل اي تدخل من الدوله في هذا الشأن .. ولكن علينا أن ننتقي العناصر الشريفه المؤهله علميا و مهاريا و أخلاقيا و سلوكيا للتقدم لتولي المسئولية في انتخابات تلك الاتحادات الرياضيه ..

سياده الرئيس لا يخفي علي فخامتكم أن .. مصر الحبيبه ولاده برجالها و سيداتها و شبابها و فتياتها ممن يمكنهم تبوء أفضل المناصب العلميه و المهنيه و الفنيه عالميا و محليا .. و يمكنهم كذلك الفوز في اي انتخابات رياضيه نزيهة و شريفه في الاتحادات الرياضيه بشرط تطهير ة وبتر كل العناصر الفاسدة و المفسده المتواجدة حاليا في تلك الاتحادات و التي تحول دون وصول الشرفاء و الاكفاء و المحترمين لتولي المناصب القيادية في الاتحادات .

فتلك العناصر الحاليه المتواجدة في هذا الاتحاد اللعين الهزيل الفاسد لا يمكن فصل شرورها و مخاطرها علي الدوله عن الإرهاب الأسود الذي تواجهه ليل نهار علي حدودنا و يحصد أرواح الشهداء الابطال الأبرار من خيره أبنائنا حرصا علي أمن و أمان مصر و شعبها العظيم ..

فتلك العناصر الفاسدة المفسده تمادت في فسادها حتي انهم أصبحوا ماده اساسيه في الإعلام المصري بجهلهم و فسادهم و توجهاتهم و تسببوا في الكثير من الاحتقان بين أفراد الشعب المصري، وافسدوا الحياه الرياضيه في مصر و هم يحققون أموالا طائلة بلا اي ضوابط اخلاقيه أو قانونيه أو اعلاميه أو وطنيه .

فخامه السيد الرئيس نحن نعلم تماما بحجم التحديات التي تواجهونها من أجل حفظ أمن وامان و استقرار الوطن و الانطلاق به نحو مستقبل مشرق و هو ما تحقق فعلا بفضل الله تعالي و نلمسه في جميع جهود سيادتكم خاصه في محاربه الإرهاب و استعاده قيمه و مكانه مصر الرياديه عالميا و أفريقيا و عربيا ( وفقكم الله ) .

ولكن نأمل و باذن الله تعالي و انتم قادرون بعون الله تعالي و بكل حكمه و اقتدار علي تصحيح المسار الرياضي لكل الألعاب و ليس كره القدم فقط لا في الحقيقه ما هو موجود في كره القدم من أخطاء و أزمات موجود في كثير من اتحادات الألعاب الاخري .. للاسف الشديد، فلا يجب أن ننتظر لتكرار تلك المهزله مره اخري في اي مجال رياضي أو غير رياضي .

حفظكم الله فخامه الرئيس ووفقكم علي اتخاذ ما يلزم من إجراءات و قرارات فوريه و حاسمه لمحاسبه المفسدين و الفاسدين و المتخاذلين .. لان مصر لا تستحق مننا إلا كل جهد و عمل و إنتاج و تضحيه و فداء كما قدمه لنا شهدائنا الأبرار رحمهم الله فلولاهم الما كنا نتمكن من تحقيق اي انتصار علي الإرهاب أو إنجاز اي تقدم في كافه المجالات، فكلنا فدائك يا مصر .

يا احلي اسم في الوجود .. يا مصر
نعيش لمصر .. و نموت لمصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى