غدًا.. ترامب ينهى عاما من فترة ولايته رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية

ينهي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غدا الأحد العام الأول من فترة ولايته رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، ويبدأ عامه الثاني، وفيها يتوقع المراقبون أن يكون عاما حاسما لترامب استنادا على مايقدم عليه ترامب من أقوال وأفعال يتراجع عن الكثير منها في أغلب الأحيان بزعم أنها خرجت عن السياق الذي قصده .
ورغم أن العام الأول لترامب كان مليئا بالأحداث والصدمات فلا شك أنه مازال من المبكر الحكم على فترته الرئاسية التي يستحيل خروجها عن الإطار المؤسسي الأمريكي الذي لا يستطيع أي رئيس الخروج عليه مهما, والعام الأول لترامب في البيت الأبيض أبى الرحيل دون وقوع مشكلة داخلية كبرى, تعلقت بعدم التوصل إلى تسوية بشأن الموازنة الجديدة للبلاد (لعام 2018) على الرغم من المفاوضات المكثفة التي جرت بين الكونجرس ومجلس الشيوخ وتدخل الرئيس شخصيا الأمر الذي أدى إلى توقف عمل الحكومة وشلل مؤسساتها وإغلاق جزئي للمؤسسات الفيدرالية .
على الصعيد الداخلي للولايات المتحدة اتسم عام ترامب الأول بالتزامه بوعوده الانتخابية وبإحداث تغيير في واشنطن ووضع شعار (أمريكا أولا) في صلب عمله, فيما يرى المعارضون أن ترامب لا يحرص إلا على تبني مواقف تتعارض بشكل منهجي مع خط أوباما, فقد أعلن ترامب عن إلغاء مشروع الرعاية الصحية (أوباما كير) الذي يوفر الرعاية الصحية لما يقارب الأربعون مليون أمريكي بسبب تكاليفه الباهظة, واستبداله بمشروع آخر تحت اسم (ترامب كير) .