عون: متمسكون بمبادرة السلام العربية

أكد الرئيس اللبناني ميشال عون تمسك بلاده بمبادرة السلام العربية، والتي أطلقتها القمة العربية التي عقدت في بيروت عام 2002، إلى جانب أهمية احترام حقوق الشعب الفلسطيني، ومن بينها حق العودة.
وأدان عون – خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم /الاثنين- مع نظيره السويسري آلان بيرسي في قصر بعبدا الجمهوري – قانون القومية الدينية الذي أقره الكنيست الإسرائيلي مؤخرا، حيث أنه يتناقض مع مسار حركة التاريخ، وشدد على رفضه المساس برمزية مدينة القدس ومكانتها الإنسانية والدينية.
واكد الرئيس اللبناني إن بلاده تتمسك بموقفها في ضرورة عودة النازحين السوريين داخل الأراضي اللبناني إلى المناطق الآمنة في سوريا، وأنها ترحب بالمبادرة الروسية التي تصب في هذا الاتجاه.. داعيا نظيره السويسري إلى أن تكون بلاده إلى جانب هذه الخطوة “عودة اللاجئين السوريين” ، وعدم ربطها بالحل السياسي في سوريا، وهو الذي قد يطول التوصل إليه”.
وأضاف عون أن سويسرا وقفت دائما إلى جانب لبنان وقضاياه العادلة، واشار إلى أن نظيره السويسري قد أطلع على مطلب لبنان في أن يكون مركزا دوليا لحوار الأديان والحضارات، متمنيا دعم سويسرا في تحقيق هذا المطلب.
وفيما يتعلق بتشكيل الحكومة اللبنانية، أوضح عون أن التعددية الطائفية والحزبية في لبنان تخلق مشاكل دائما عند عملية تأليف الحكومة، وهو ما يتطلب الاستماع إلى مطالب الأحزاب والطوائف وإيجاد التوافق عليها.
وأوضح أن رئيس الحكومة المكلف هو الذي يقوم بتشكيل الحكومة، وفي المرحلة النهائية يطلع رئيس الجمهورية على التشكيل لكي يوافق عليه، مشيرا إلى أن الوضع الراهن لم يتخط المرحلة الأولى في عملية التأليف الحكومي.
وأشار عون إلى أن المباحثات الثنائية مع الرئيس السويسري تطرقت إلى الانتخابات النيابية الأخيرة باعتبار أنها أجريت للمرة الأولى في تاريخ لبنان على أساس القوائم النسبية، موضح أن النقاشات تناولت أيضا عملية تشكيل الحكومة اللبنانية التي تجرى حاليا وأهمية أن تتم عملية التأليف الحكومي على أساس معايير تعكس صحة التمثيل الذي أرسته نتائج الانتخابات.
ولفت إلى أن الخطوة الأبرز التي تنتظر لبنان في أعقاب تشكيل حكومته تتمثل في وضع الخطة الاقتصادية الوطنية ومقررات مؤتمر (سيدر) لدعم الاقتصاد اللبناني موضع التنفيذ وكذلك محاربة الفساد.