عاجلفضائيات

عمرو الليثي يتحدث عن قصة بناء جامع السلطان حسن وجامع الرفاعى في “رمضان المصرى”

تناول الإعلامى دكتور عمرو الليثي في حلقة اليوم من برنامج “رمضان المصرى” على إذاعة الشرق الأوسط، قصة جامع السلطان حسن ومسجد الرفاعى، مؤكداً ان جامع السلطان حسن اتبنى قبل الرفاعي بحوالي ٦٠٠ سنة واللي بناه سلطان من عائلة قلاوون كان اسمه السلطان الناصر حسن ابن السلطان الناصر محمد ابن المنصور قلاوون، والعائلة دي بالذات كانت أعظم من حكم مصر من المماليك لأنهم كانوا فنانين ومهتمين جدا بالعمارة وبمدارس الفنون.

ويعتبر هذا الجامع حتى الآن من عجائب العمارة الإسلامية ومفيش ضيف كبير بيزور مصر إلا لازم يزوره.. وطبعا فاكرين رئيس أمريكا السابق باراك أوباما لما زاره انبهر بيه وبالتحديد ببوابته العملاقة اللي ارتفاعها ييجي ٣٨ متر.. والغريبة بقى أن السلطان حسن بنى الجامع ولم يدفن فيه لانه اغتيل بعد بداية بناؤه ب ٨ سنين وبعد ما جمع له امهر المهندسين في العالم وقتها لكى يبنى برخام نادر ويرفعوا قبته العظيمة على ٨ أعمده.

وأضاف الليثي انا بحب الجامع ده بالذات لانه اولا مش جامع بس دا كان عبارة عن اكاديمية لتدريس فقه الأئمة الاربعة والمقريزي بيعتبره من عجائب الدنيا وأى حد يزوره بيقولك أنا مشوفتش في حياتي مبنى بالجمال ده .

وتابع الليثي ان جامع الرفاعي بجوار مسجد السطان حسن اتبنى بنفس الارتفاع والجمال مع ان الفرق بينهم مئات السنين ، و السبب ان الست خوشيار هانم ام الخديوي اسماعيل هي اللي طلبت ان الجامع ده يتبني عشان تتدفن فيه الاسرة العلوية وحطت معظم فلوسها فيه لغاية مافلست ومقدرتش تكمل بناه .. وبعد ربع قرن تقريبا سنة ١٩٠٥ كلف الخديوي عباس مهندس شهير وقتها اسمه هرتس باشا انه يكمله وفعلا الراجل ده كمله بنفس اسلوب جامع السلطان حسن ، كما ان ام الخديوي اسماعيل كانت صوفية رفاعية لدرجة انها طلبت ان الشيخ على ابو شباك حفيد الرفاعي الكبير يتدفن في الجامع .. وطبعا بعد كده هي شخصيا اتدفنت فيه مع ابنها وملوك وامراء الاسرة العلوية كلهم لغاية الملك فاروق ..

وأردف الليثي ان الرئيس السادات سمح بدفن شاه ايران محمد رضا بهلوي في جامع الرفاعي عشان يكون جنب نسيبه الملك فؤاد ابو الاميرة فوزية زوجته الاولى .

يذاع برنامج رمضان المصرى على إذاعة الشرق الأوسط من الاحد للخميس الساعة ٤.١٠ عصراً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى