عباس يحمل اسرائيل وواشنطن مسؤولية وصول العملية السياسية الى “طريق مسدود”

حمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الثلاثاء، إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية وصول العملية السياسية إلى “طريق مسدود”.
وأكد عباس لدى استقباله في مدينة رام الله وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، أهمية عقد مؤتمر دولي للسلام تنبثق عنه آلية دولية ترمي الى حل القضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية، وصولا لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن عباس أطلع الوزير المغربي على آخر مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية وتطورات العملية السياسية “التي وصلت لطريق مسدود جراء الإجراءات الإسرائيلية التعسفية والقرارات الأمريكية الجائرة بحق القضية الفلسطينية خاصة القدس”.
واعتبر عباس أن زيارة وزير الخارجية المغربي “تؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وحرص القيادتين الفلسطينية والمغربية على تعزيزها وتطويرها”.
وجدد التأكيد على أهمية الدعم العربي للموقف الفلسطيني المتمسك بالحقوق الفلسطينية الثابتة ورفضه للغة الإملاءات والتهديدات، والمحاولات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، مشددا على أن قضية القدس هي قضية العرب والأحرار في العالم أجمع.
ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية المغربي تأكيده على أهمية الزيارة التي يقوم بها لفلسطين، من أجل التأكيد على المواقف الثابتة للمغرب، وتقديمها الدعم والتضامن مع القيادة والشعب الفلسطيني “باعتبار القضية الفلسطينية والقدس ثابتا من الثوابت المغربية الوطنية”.
وذكر بوريطة أن الملك المغربي محمد السادس “يولي اهتماما خاصا بمدينة القدس، ويحرص على التشاور والتنسيق المستمر مع عباس لمواجهة الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية وبمدينة القدس المحتلة”.