
تفقد الفريق أول محمد زكي، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، اليوم، عددًا من الأنشطة التدريبية لقوات التدخل السريع ذات التشكيل الخاص، ويأتي ذلك في إطار المتابعة الدقيقة لمستوى الكفاءة البدنية والاستعداد القتالي لعناصر القوات المسلحة، بمشاركة عدد من قادة القوات المسلحة.
وشارك القائد العام، مقاتلي التدخل السريع في تنفيذ طابور سير، والذي يعد من التدريبات البدنية الشاقة التي ينفذها رجال القوات المسلحة دوريًا، وتابع إجراءات طابور اللياقة البدنية التي أظهرت ما يتمتع به رجال التدخل السريع من لياقة بدنية عالية تمكنهم من تنفيذ كافة المهام تحت مختلف الظروف.
وأشاد بالجهد المبذول في التدريب للارتقاء بالفرد المقاتل، بما يتناسب مع التكليفات والواجبات الخاصة التي تنفذها قوات التدخل السريع.
كما استمع إلى عرض تقديمي تضمن الإمكانيات القتالية والأنشطة التدريبية التي نفذتها قوات التدخل السريع خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن التدريب القتالي هو المهمة الرئيسية للقوات المسلحة التي تكفل لها القوة والقدرة على مواجهة التهديدات والتحديات التي تواجه الأمن القومي المصري.
والتقى وزير الدفاع، قادة وضباط وصف وجنود قوات التدخل السريع، وشاركهم تناول وجبه الإفطار، ونقل لهم تحيات وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسي، لرجال التدخل السريع، مشيدًا بدورهم البطولي خلال مراحل العملية الشاملة “سيناء 2018″، بالتعاون مع كافة الوحدات والتشكيلات لمكافحة الإرهاب البغيض.
كما هنأ رجال القوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لانتصارات أكتوبر المجيدة، وطالبهم بضرورة تحري الدقة والحذر في الحصول على المعلومات، في ظل الشائعات وحروب الجيل الرابع التي تتعرض لها الدولة المصرية للتشكيك في الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع، مؤكدًا الثقة في قدرة الشعب المصري وكافة مؤسسات الدولة في تخطي الظروف الاقتصادية الحالية والنهوض بالوطن في كافة المجالات، في ظل الجهود المكثفة التي تبذلها القيادة السياسية على الصعيدين الداخلي والخارجي.
واستمع وزير الدفاع، إلى آرائهم واستفساراتهم تجاه مختلف القضايا والموضوعات على الساحتين الداخلية والخارجية، معربًا عن اعتزازه بهم، مؤكدًا أنهم أحد أهم الدروع القوية التي ترتكز عليها القوات المسلحة في حماية أمن الوطن وصون مقدساته.
وأشار إلى حرص القيادة العامة للقوات المسلحة، على تطوير وتحديث كافة التشكيلات والوحدات، وتزويدها بأحدث المنظومات القتالية التي تواكب أحدث النظم العالمية، مؤكدًا ضرورة الاهتمام بالحالة الإدارية للمقاتلين وتعظيم الاستفادة من ملكاتهم وقدراتهم، مطالبًا بالاستمرار في بذل الجهد والتدريب الجاد والاستغلال الأمثل للأسلحة والمعدات، وتطوير وتحديث أساليب الاستخدام بطريقة غير نمطية، لمواجهة العدائيات المحتملة، والعمل بروح الفريق، وصولاً لأعلى درجات الكفاءة والاستعداد القتالي بما يمكنهم من الوفاء بالمهام الوطنية التي كلفهم بها شعب مصر العظيم.