
من جانبه، استعرض وزير الداخلية مجمل التطورات الأمنية على الصعيدين المحلى والعالمى، وأشاد بعلاقات التعاون الأمنى مع الجانب الفرنسى، خاصة فى مجالات التدريب وتبادل الخبرات معرباً عن رغبته فى تطوير مستوى التعاون الثنائى بين الجانبين فى ضوء العلاقات التاريخية والمتميزة التى تربط بين البلدين ، مشيراً إلى أن سياسة الوزارة تهدف إلى الإنفتاح والتواصل مع كافة الأجهزة الأمنية الأجنبية فى ضوء ما تفرضه التحديات والأوضاع الإقليمية الراهنة.
وتحدث وزير الداخلية خلال اللقاء عن المستجدات ذات الصلة بمخاطر انتشار الإرهاب، موضحاً أن الضغوط المستمرة على التنظيمات الإرهابية فى بؤر الصراعات ستجبر العناصر المتطرفة على الفرار من أماكن تواجدها والبحث عن ملاذات آمنة فى مناطق ودول بديلة، مما سيضاعف من حجم التحديات والضغوط التى تواجهها الأجهزة الأمنية خلال الفترة المقبلة، ويستدعى ضرورة توسيع قواعد تبادل المعلومات لدرء المخاطر المحتملة الناتجة عن تحركات هذه العناصر.
واستعرض وزير الداخلية خلال اللقاء استراتيجية الوزارة الاستباقية فى مجال مكافحة الجريمة المنظمة ونجاحها فى تقليص ظاهرة الهجرة غير الشرعية خلال الفترة الأخيرة نتيجة الضربات الأمنية التى استهدفت القائمين على هذا النشاط بالمحافظات الحدودية ، بالتوازى مع الجهود المبذولة لتأمين المطارات والموانىء البرية والبحرية بالبلاد وإستخدام أجهزة الأمن لأحدث التقنيات فى مكافحة جرائم التهريب وتزوير جوازات السفر.
وأكد على ترحيب الوزارة بتطوير علاقات التعاون الأمنى مع وزارة الداخلية الإيطالية، خاصة فيما يتصل بتبادل المعلومات المتصلة بظاهرتى الإرهاب والهجرة غير الشرعية لما يمثلاه من تهديد مباشر على الأمن القومى المصرى والإيطالى.