ثقافة وفنونعاجل

صور| حشد جماهيري كبير في ليلة افتتاح مهرجان الموسيقى العربية

بدأت مساء أمس الجمعة، فعاليات الدورة الثامنة والعشرون لمهرجان الموسيقى العربية، التي كان تكريم الفنان محمد منير بها هو الحدث الأبرز فما أن أعلنت مقدمة الحفل اسمه ضمن المكرمين إلا وانهالت الهتاقات وصفارات التصفيق الكبير للكينج قبل صعوده على المسرح.

حيث بدأت مراسم الافتتاح بحفل استقبال أحياه كورال مركز تنمية المواهب والذين قدموا عددا من الأغنيات منها أبجد هوز، واعطيني الناي، مضناك وغيرها، وفي نفس التوقيت افتتح على هامش فعاليات المهرجان معرضان للخط العربي للفنان المكرم حمدى زايد بقاعة صلاح طاهر والثاني بعنوان عاشقات الخط العربي ويضم 60 عملا لفنانات هذا المجال بقاعة زياد بكير.

وقد اُفتتح في بهو المسرح الكبير معرض بعنوان من أغاني الأفلام يضم مجموعة من الصور الفوتوغرافية لكبار نجوم الغناء الذين أثروا السينما المصرية بأعمال خالدة.

ثم انتقلت فعاليات الحفل بعد ذلك إلى المسرح الكبير حيث قام كل من وزير الثقافة والدكتور مجدي صابر رئيس الأوبرا، وجيهان مرسي مدير المهرجان بتوزيع التكريمات إلى ١٢ مبدعا وهم الشاعر الكبير فاروق جويدة، الموسيقار البحرينى وحيد الخان، المطربة ريهام عبد الحكيم، المطربة مي فاروق، الشاعر والكاتب العراقى كريم عودة (كريم العراقى)، الموسيقار عمرو إسماعيل، المايسترو عادل إسكندر، عازف الكمان محب فؤاد مهنى، عازف الإيقاع الدكتور هشام العربي ، الباحثة سلوى الشوان وفنان الخط العربى حمدي زايد بالإضافة إلى الكينج محمد منير، الذي قدم له درع التكريم فور صعوده لإحياء فاصله الغنائي.

هذا ومن جانبها، قالت جيهان مرسي مدير المهرجان، إن مصر هي أول من أدخل فن الأوبرا في المنطقة، وإن المهرجان هو أحد أهم الفعاليات الفنية التي تضعها الدولة على أجندتها لتؤكد دعم مصر للفن والثقافة، خاصة أن مطربي مصر سطروا بحناجرهم تاريخ الموسيقى والغناء في الوطن العربي.

من جانبه، أكد الدكتور مجدي صابر، أن مهرجان الموسيقى العربية يعد حدثا كبيرا، وأنه وبعد سنوات من العمل الشاق والإبداع أصبح أهم جسر ثقافي غنائى يربط بين شعوب المنطقة وينقل للأجيال الجديدة تراثهم وهويتهم الثقافية.

كما أضاف، أن المهرجان علامة إبداعية مصرية بارزة شديدة الخصوصية نبرهن من خلاله للعالم أجمع على أن مصر هى منارة الثقافة والفنون وستظل الأم الحاضنة لكل المبدعين والمثقفين من البلدان والمجتمعات المختلفة.

وخلال الجزء الثاني من حفل الافتتاح صعد الكينج إلى خشبة المسرح الكبير مفتتحا حفله بأغنية ياليلة عودي تاني لتتوالي بعدها العديد من الأغنيات التي تجمع بين تراثه القديم وأعماله الجديد منها: شمس المغيب يابلادي، برا الشبابيك، أهل أول من التزاث السعودي، ياحبنا الكبير لـ أم كلثوم، شيء من بعيد، آه يالالي وغيرها.

تفاعل جمهور الكينج في حفله الذي اختتمه بالسلام الوطني ناهضًا من مقعده الذي جلس عليه طوال مدة الحفل؛ حيث إصابته بانزلاق غضروفي ونظرًا لاحترامه لجمهوره لم يستطع الاعتذار عن التواجد في هذا الحدث الذي أعرب فيه عن سعادته بتواجده في هذا الصرح الثقافي والفني المميز في المنطقة العربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى