سفير الاتحاد الأوروبي في جامبيا يزور المشروعات الممولة من أوروبا

قام سفيرالاتحاد الأوروبى فى جامبيا، أتيلا لاجوس،بزيارة المشروع الذي يموله الاتحاد الأوروبي تحت عنوان تعزيز الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للمرأة في منطقة النهر الوسطى التي تنفذها حركة أكشن إيد الدولية جامبيا، وهى حركة عالمية تعمل من أجل القضاء على الفقر.
وقد بدأ المشروع في عام 2013 ويهدف إلى المساهمة في تحقيق المساواة بين الجنسين في جامبيا، من خلال تعزيز حصول المرأة على حقوقها الاجتماعية والاقتصادية والتمكين الاقتصادي للمرأة من خلال معالجة العوامل التي تعوق النساء في جامبيا من الوصول إلى الموارد الاقتصادية والسيطرة عليها.
وتأتي هذه الزيارة في إطار جولة لسفير الاتحاد الأوروبي فى البلاد لمدة ثلاثة أيام يزور خلالها المشاريع التي يمولها الاتحاد الأوروبي في جامبيا.
ولدى وصوله إلى قرية كومباني في منطقة النهر الوسطى،قام السفير لاجوس والوفد المرافق له بزيارة الحديقة النباتية للمرأة والتى يتم دعمها فى إطار المشروع.
وقالت بوتو كامارا،رئيسة الحديقة النباتية للمرأة قبل بدء المشروع كنا نذهب إلى الغابة لاستخراج التوابل والأعشاب العطرية ولكن هذا المشروع قام بتخفيف تلك الأعباء عنا،حيث بدأنا فى استهلاك ما تنتجه حديقتنا، مما أدى إلى تحسن مستوى التغذية والحالة الصحية لدينا، فضلا عن تحسن مستوى الدخل .
وقال السفير، متحدثا بإيجاز إلى النساء بعد جولة له فى الحديقة، ما شاهدته حتى الآن في جميع المجتمعات والمشاريع يعد تجربة مثيرة للإعجاب.لقد رأيت مبادرات المجتمع المحلى التى تدعمها السلطات الحكومية المحلية والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني و يدعمها الاتحاد الأوروبي أيضا من الناحية المالية .
وقال سفير الاتحاد الأوروبى إن تلك المشاريع ، قد أحدثت تغييرات إيجابية في حياة المستفيدين منها من الأشخاص العاديين في المجتمعات المختلفة ،وأي مشروع يحدث تلك التغييرات ويسهم فى تحسن حياة الناس، فلابد أنه مشروع ناجح .
ووفقا له، فإنه ينبغي الاحتفال باليوم العالمي للمرأة كل يوم من أيام السنة. ووجه سفير الاتحاد الأوروبى الشكر لحركة أكشن إيد،والشركاء، والسلطات الحكومية المحلية لدعمهم المشروع .
وأشار السفير لاجوس إلى أن التغييرات التي نطمح لتحقيقها لا يمكن أن تحدث فى المدى القريب ولكن لابد أن تكون لدينا القدرة على التحمل للمواصلة وإحراز تقدم في دعم حقوق المرأة وتمكينها .
وفي اجتماع منفصل مع العاملين والشركاء في مكتب حركة أكشن إيد جامبيا فى كودانج، أشار المدير التنفيذى للحركة عمر بادجي، إلى أن التمكين الاقتصادي للمرأة يعتبر أحد الأهداف الإستراتيجية لحركة أكشن إيد جامبيا،وذلك بإعطاء المرأة الفرصة للمشاركة الفعالة فى عملية التنمية .
ووفقا لعمر بادجي فإن النساء في جامبيا يستمعن إلى الرجال الذين يتخذون القرارات نيابة عنهم وعليهن فقط طاعة تلك القرارات .
اختتم عمر بادجى كلمته قائلا إن قضية الأرض هي أيضا قضية حرجة للغاية لأن معظم النساء في جميع أنحاء هذه المنطقة هن من المزارعات صاحبات الحيازات الصغيرة. إن هذا المشروع يهدف إلى دعم وتمكين النساء بحيث يصبحن قادرات على أن يكن جزءا من عمليات صنع القرار ومعرفة ما هي حقوقهن وخاصة فيما يتعلق بموارد الإنتاج .