
أكد سامح شكري، وزير الخارجية أهمية تعزيز التعاون مع مجموعة الـ 77 والصين في مواجهة أشكال وأنماط جديدة من التحديات والتحولات السياسية, وشدد على الأولوية الكبرى التي توليها مصر لحركة عدم الانحياز باعتبارها من الدول المؤسسة للحركة وانطلاقا من أهميتها ودورها المحوري على الساحة الدولية كأحد الأطر الرئيسية لتعاون الجنوب- جنوب.
وقال وزير الخارجية -في كلمته التي ألقاها نيابة عنه السفير محمد إدريس مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة أمام مؤتمر نصف المدة الوزاري لحركة عدم الانحياز الذي بدأت أعماله اليوم وتستمر حتى غد- إنه من المهم إزاء ملف الإرهاب وما يمثله من تهديد مباشر لمقدرات الدول ومستقبل الشعوب ولجهود تحقيق التنمية المستدامة, تبني إستراتيجية شاملة عسكرية وفكرية وتنموية لمواجهة كافة التنظيمات الإرهابية دون تفرقة.
وشدد على ضرورة تكاتف الجهود الدولية من أجل اجتثاث جذور هذه الظاهرة واتخاذ موقف رادع لا تهاون فيه ضد من يوفر لهذه التنظيمات الملاذ الآمن أو الدعم المادي أو المنابر الإعلامية.
وأشار في ذات السياق إلى عملية سيناء 2018 وما تحققه من نجاح من أجل القضاء نهائيا على التنظيمات الإرهابية وخاصة في سيناء.
كما استعراض وزير الخارجية -في كلمته- رؤية مصر إزاء مختلف التطورات الإقليمية في المنطقة, فضلا عن الموضوعات الخاصة بإصلاح الأمم المتحدة وملف نزع السلاح وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل, كما تم التطرق إلى أولوية العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحقيق التوازن المنشود بين مختلف أبعاد التنمية البيئية والاقتصادية والاجتماعية, مع التأكيد على أهمية مراعاة حجم التحديات التي تواجه الدول النامية والتفاوت في قدراتها بالمقارنة مع الدول المتقدمة التي يجب عليها الوفاء بالتزاماتها في هذا الشأن.