
قال سامح شكري وزير الخارجية إلى أن لقاء الرئيس السيسي والرئيس الامريكي دونالد ترامب يأتي في إطار أهمية العلاقات الاستراتيجية وحرص كل من الجانبين عليها.
حيث أشار وزير الخارجية في تصريحات له اليوم السبت في نيويورك خلال لقائه الصحفيين والاعلاميين إلى أن استئناف مناورات النجم الساطع مجددا يعد دليلا على التعاون العسكري بين البلدين, مؤكدا حرص البلدين على تعزيز تلك العلاقات وعوائدها لتحقيق المصالح المشتركة على النطاق الثنائي والاقليمي والدولي.
هذا وقد أكد سامح شكري انه خلال العامين الماضيين بذلت جهود مشتركة وتبادل للعلاقات من خلال الشرح والتوضيح عبر لقاءات من جانب مسئولين من كلا البلدين لاتخاذ إجراءات متصلة بشأن تطوير تلك العلاقات.
كما ذكر أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب وافق على تسليم مصر 195 مليون دولار تمثل جزءامن المساعدات التي كان قد تم احتجازها عن عام 2016 كذلك صرف مبلغ مماثل عن عام 2017 , مشيرا إلى أن هذا الامر يشير إلى أن العلاقات بين البلدين تسير في اتجاه صحيح وأن القضايا التي كانت مثارة بينهما تم التعامل معها من كلا الجانبين.
ايضا قال إن وجود قضايا محل نقاش بين البلدين هو سمة طبيعية على مدي أربعين عاما ماضية حيث يكون هناك تباين في الرؤي بشأن بعض القضايا التي ربما ترتبط بظروف المنطقة وتقديرالمواقف,حيث يتم اتخاذ الاجراءات اللازمة لتسير الامور نحو تحقيق المصالح المشتركة .
وأعرب عن أمله أن يمثل لقاء ترامب السيسي فرصة للانفتاح والتبادل والتواصل وأن يتم اطلاق مرحلة جديدة من العلاقات مرتبطة بتعزيز قدرات مصر السياسية والامنية واستمرار التعاون لتحقيق الاهداف المشتركة.
كما أشار وزير الخارجية الى إن مصر تتواصل مع الولايات المتحدة الامريكية بهدف العمل على استئناف العملية التفاوضية بين الفلسطينيين والاسرائيليين وكذلك التواصل مع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي للوصول لاقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية .
وأضاف سامح شكري اننا على تواصل مع الجانب الامريكي لعرض رؤيتنا وفقا لقرارات الشرعية الدولية والمفاوضات السابقة إلى جانب محطات الحوار العديدة التي تمت بين السلطة الوطنية الفلسطينية والجانب الاسرائيلي والتي كانت قد وصلت لبعض التفاهمات, مؤكدا أن أي خطوة يمكن اتخاذها ينبغي أن تنطلق من قواعد الشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة.
اما حول التهديدات الأمريكية الإيرانية المتبادلة اوضح شكري انها أمر من شأن الدولتين, وان مصر تنظر إلى الأمر في ضوء الوضع الإقليمي وضرورة الحفاظ على الأمن القومي العربي وعدم تأثره بمجريات تلك الأحداث ولا نقبل أي مساس أو إضرار بالأمن القومي العربي على أنه كل لا يتجزأ.
تابع: إن ما يتردد من تهديدات إيرانية بإغلاق مضيق هرمز، هو أمر يخرج عن نطاق القانون الدولي والمجتمع الدولي لن يصمت على ذلك وكذلك العالم العربي، مؤكدا أن فكرة الأمم المتحدة قائمة على الحوكمة الدولية والقانون الدولي يكفل حرية الملاحة وكذلك قانون البحار الذي يحكم سياسات الدول إلى جانب أنه يتم وضع الدول المخالفة تحت طائلة عقوبات مجلس الأمن في إطار الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.