أخبار عالميةعاجل

رابطة العالم الإسلامي: الاعتداءات الوحشية ضد الروهينجا وصمة في جبين الإنسانية

أستنكرت رابطة العالم الإسلامي الاعتداءات الوحشية ضد مسلمي الروهينجا، مؤكدة أن ما يتعرض له المسلمون الروهينجيون في بورما من اعتداءات وحشية وإبادة جماعية على مرأى ومسمعٍ من العالم أجمع “يُعَدُّ وصمة في جبين الإنسانية”.

وأكدت الرابطة،في بيان لها اليوم “الأربعاء”،نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)،أن هذه الجرائم تُمثل واحدة من أسوأ الصور الإرهابية وحشية ودموية، وأنها لا تقل عن إرهاب (داعش) والقاعدة، مشيرة إلى أن ما تُمارسه العناصر الإرهابية في بورما لا يُمكن لضمير حيٍّ أن يتوانى لحظة واحدة في التحرك ضده وتسخير كل الإمكانات للتدخل فيه بالحماية الفورية وتقديم إرهابييه للمحاكمة، وأن حلَّ أي إشكال في تلك القضية يتم بخياراتها المحلية أو الدولية.

ودعت الرابطة -في بيانها- المجتمع الدولي إلى اتخاذ قرار فاعل وحازم لمواجهة المجازر الإرهابية في بورما على غرار موقفه الحازم والفاعل ضد إرهاب داعش والقاعدة لينعم عالمنا بالعدل والسلام، ولتكون الجريمة الإرهابية المُنَظَّمَة أمام إرادةٍ دوليةٍ قويةٍ وفاعلة.

كما بينت الرابطة أن التجاوزات الفردية من أيٍّ من الأطراف تعالج وفق قانون الدولة الحاكمة، ولا تكون عرضة للتصعيد لتصبح أمام حشد وحشي لقُوى مُنَظًّمة بدعم عسكري تجاه أقلية عُزَّل على خلفية أحقاد دينية في تموضع سياسي.

وبحسب معلومات الرابطة فإنه منذ 25 أغسطس الماضي بلغ عدد الضحايا 6 آلاف و334 قتيل وعدد الجرحى 8 آلاف و349 وعدد النساء المغتصبات 500 امرأة، وعدد القرى المحروقة 103 قرى، وعدد البيوت المحروقة 23 ألفاو250 بيتا وعدد المشردين 335 ألف فرد، وعدد الأسر النازحة التي وصلت بنغلاديش 24 ألفا و166 أسرة ، وعدد النازحين الذين وصلوا بنغلاديش 145 ألفا وعدد النازحين العالقين المنتظرين في الحدود 190 ألفا وعدد المساجد التي تم هدمها 250 مسجدًا وعدد المدارس والمعاهد التي هُدمت 80 مدرسة، فيما أغلق الاضطهادُ جميعَ المساجد والمدارس والمعاهد.

وقال البيان :” الرابطة في بُعْدِ رسالتها الإنسانية والأخلاقية تُدين هذه الجرائم كما تُدين عدم التحرك الفاعل للمجتمع الدولي حيالها، وهو مَنْ وصف مستضعفيها بأنهم أكثر الأقليات حول العالم اضطهادًا”.

وتؤكد الرابطة أنها تستنكر كل عمل يستهدف الحريات المشروعة، سواء كان موجهًا ضد مسلمين أو غير مسلمين، وأنها استنكرت مرارًا الإساءات الضارة ضد توجهات دينية ومذهبية وفكرية مُتعددة، تُمارس حُريتها المشروعة والمسالمة في عدد من أماكن تموضعها حول العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى