استضاف معهد الشرق الأوسط، أحد أهم مراكز الفكر في واشنطن، الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء المصري، والوفد الوزاري المرافق له، في جلسة نقاشية، بحضور سفير مصر في واشنطن، وعدد من أبرز أعضاء المعهد من الكتاب والباحثين وأعضاء الكونغرس السابقين.
قام مدبولي في الجلسة بعرض وافٍ حول تطورات الأوضاع في مصر منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي المسئولية.. حيث قال رئيس الوزراء المصري: “تسلم الرئيس الحكم في ظل أوضاع اقتصادية صعبة كانت تنذر بانهيار اقتصادي محتوم، إذا لم يتم اتخاذ إجراءات جريئة وعاجلة لإنقاذ الاقتصاد”.
أوضح: “بفضل شجاعة القيادة السياسية، تم تبني برنامج إصلاح اقتصادي وطني يتضمن مستهدفات محددة، بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، وتمكنت مصر من تحقيق الالتزام الصارم بتلك المستهدفات، لتشهد مصر تنفيذ أفضل برنامج إصلاح اقتصادي في تاريخها”.
أشار: “انخفضت معدلات التضخم والبطالة، وارتفع الاحتياطي النقدي، وتم التعامل مع قضايا تاريخية معقدة تتعلق بترشيد الدعم، واتخذت الحكومة ضوابط مالية صارمة لتخفيض عجز الموازنة”.
لفت مدبولي إلي “خطورة العدوان التركي علي الأراضي السورية، ومطالبة مصر بوقف هذا العدوان والانسحاب الفوري للقوات التركية خارج حدود سوريا”وذلك فيما يخص القضايا الإقليمية ذات الأولوية علي الساحة.
أما عن سد النهضة، فأكد مدبولي أن “مصر لم ولن تقف ضد جهود التنمية في حوض النيل، وقد سبق وأسهمت في مساعدة تلك الدول علي بناء سدود، لكنها في الوقت ذاته لن تقبل مطلقاً أن يتم المساس بحقوق مصر في مياه النيل”.