آراءشويّة دردشة

دموع ست الحبايب اجهضت دعاوي الفتنه| بقلم اللواء محمود الرشيدي

قسما بالله العظيم دموعك يا ست الحبايب أطلقت المشاعر و الاحاسيس الوطنيه الجياشه عند كل أبناء مصر الكرام ممن يعشقون هذا الوطن الغالي الذي يسكن قلوبنا أكثر كما نسكن نحن فيه.

قسما بالله العظيم دموعك يا ست الحبايب غاليه علينا اوي غاليه علي كل مصري شريف .. رغم أنها تحمل الكثير و الكثير من المعاني الجميله من شعبنا العظيم تجاه أبنائه خير اجناد الارض رجال القوات المسلحه حفظهم الله فهم حصن الأمن و الأمان لمصرنا الحبيبه.

قسما بالله العظيم دموعك يا ست الحبايب أيقظت المشاعر الوطنيه العظيمه لشعب عظيم و اجهضت فتن و مؤامرات و شائعات كانت تستهدف مصرنا الحبيبه التي انطلقت باذن الله تعالي نحو مستقبل مشرق لنا ولاولادنا من بعدنا .. مستقبل مشرق لمصرنا الحبيبه بقياده الإنسان الحكيم الذي استنفر كل قوي المصريين الشرفاء فاستعادوا قيمه و قامه و هبه وقوه مصرنا الحبيبه التي شهد لها العالم منذ آلاف السنين ومازالت تضرب اروع الامثله في التضحيه و الفداء من أجل الزود عن تراب هذا الوطن الغالي الذي كرمه أعظم تكريم و ذكره في كتابه الكريم و ما سبقه من كتب سماويه مقدسه أشارت الي هذا الوطن الغالي مصر ارض الأمن و الأمان علي مر العصور.

قسما بالله العظيم دموعك يا ست الحبايب دي غاليه علينا اوووووي .. دموعك ادمت قلوبنا جميعا و افاقتنا الي الكثير من النعم التي انعم الله سبحانه وتعالي بها علينا من أمن وامان و استقرار و قياده سياسيه أنقذت الوطن من خراب و دمار كان أعداء الوطن و الدين يتمنوه لنا و قد نجحوا في تحقيق تلك الأهداف الشيطانية و المأجوره من قوي ارهابيه و استعمارية وهو للاسف الشديد ما حدث في سوريا و العراق و ليبيا واليمن (عافاهم الله و اصلح حالهم).

قسما بالله العظيم دموعك يا ست الحبايب و موقفك سنتذكرها طوال العمر ما حيينا فهي كانت بمثابه العلاج الشافي و العافي من جميع السلبيات التي كنا نعيشها وكانت اقوي رساله لكل المسؤلين في الدوله في كافه المواقع بضروره اليقظه التامه للحفاظ علي أمن وامان و استقرار مصرنا الحبيبه و الاحترام الكامل لكل المواطنين و التيسير عليهم في جميع أحتياجاتهم و ايضا الولاء و الانتماء لهذا الوطن الغالي و التقدير الكامل لخير ابناء الارض رجال القوات المسلحه و الشرطه ممن يقفون سدا منيعا و حصينا ضد كل قوي الشر و الإرهاب التي تضمر لنا و لمصرنا كل شر و خراب و لكن أراده الله سبحانه و تعالي فوق كيدهم و سيجعل كيدهم في نحورهم الي ان تقوم الساعه و سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.

قسما بالله العظيم دموعك يا ست الحبايب كانت اقوي من أصوات القنابل و المدافع في آذان أعداء الوطن و الدين و اجهصت كل مخططاتهم الدنيئة لبث روح الفرقه و الانقسام بين الشعب و أبنائه خير اجناد الارض و قيادتها السياسيه .. نعم كانت دموع حارقه عليهم، إصابتهم باللغه و الحسره علي فشلهم و هزيمتهم.

حفظك الله يا ست الحبايب يا أعظم عظيمات مصر يا ايقونه الوطنيه و الانسانيه و الامومه و الشهامه … والله اكبر و تحيا مصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى