
كل منا يقود بطريقته وله أسلوبه في التعامل مع السيارات التي حوله، فالبعض يتجاهل أخطاء الآخرين ويكمل طريقه، والبعض يتعصب ويلوح بيده، والبعض يفتح النافذة ويعلق.
لكن هل سألتم أنفسكم أى نوع أنتم عندما لا تكونون على مقعد القيادة وتجلسون بجوار الصديق أو الزوج\ة أو أحد أقاربك وهم يقودون سيارتهم؟.. وماذا تتسببوا لهم من مشاعر؟ هل غضب، أو تكونون مريحين، أم تزعجوهم وتعرقلوا أفكارهم وتركيزهم أثناء السير.
توصل الباحثون أن متوسط إزعاج سائق السيارة من قبل سلوك الركاب الذين معه يكون بمتوسط ثلاث مرات خلال رحلة سيارة نموذجية وأن واحد من ضمن خمس سائقين طلب من مرافقه الخروج من السيارة بسبب التصرفات المزعجة.
إن المرافق المزعج في السيارة يكون غير قادر على الاحتفاظ بالأفكار لنفسه ولا يتوقف عن التعليق على كل منعطف، وينتقد تصرف السائق فى كل موقف ويوجهه دائماَ.. “إطلع منه.. إدخل يمين.. عدي العربية اللى وراك.. احود شمال”، فهو يعطي نصائح كما لو كان هو الذي يقود السيارة. والغريب أن السائق يرى في المرايا الجانبية والرئيسية ما لا يراه من بجواره.
فربما من بجواره يطلب منه أن يتعدى سيارة وتكون سيارة أخرى ظاهرة في المرايا لا يمكن الانتقال من حارة إلى أخرى بسببها.. هذا النوع من الركاب يمثل أربعة من مجموع عشرة ركاب.
إن لم تكون هذا الراكب ربما تكون الراكب النائم، أو العابث أو الغاضب.
فالراكب العابث هو الذي يصاب بالملل ويعبث فى الأزرار التي أمامهه في السيارة مثل أزرار التكييف والراديو يقوم بالتبديل بين محطات الإذاعة وتغيير السيديهات وتوصيل الموبايل بكابل السيارة وسماع أغاني الموبايل.
والراكب النائم هو من يغفو فور ركوبه السيارة ويستيقظ عن الوصول إلى وجتهه،والراكب الغاضب هو من يتعصب على السيارات الأخرى ويلوح بيده لهم كما لو كان هو الذي يقود السيارة.
أياً كانت تصرفاتك إن من يقود السيارة بجوارك يحتاج إلى أن يكون أكثر يقظة وعندما تتدخلى فى قيادته هذا يعنى فقدان تركيزه، ونقترح عليكى أن تتسمى دائماً بالهدوء لأن من خلف عجلة القيادة يعرف جيداً ما يقوم به.