دار “الكتب خان” تترجم يوميات وجيه غالي من الإنجليزية إلى العربية

تستعد دار “الكتب خان” لإصدار الترجمة العربية الكاملة ليوميات الأديب المصري الأنجلوفوني وجيه غالي، والتي صدرت باللغة الإنجليزية في عام 2016 على جزءين عن قسم النشر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، بعد أن قامت المحررة مي حواس بالعمل على مخطوطاتها لتجهيزها للنشر، وتصدر اليوميات بترجمة محمد الدخاخني.
وعرف القراء اسم وجيه غالي، بـدرته الأدبية “بيرة في نادي البلياردو” التي صدرت عام 1964، وخلال إقامته في ألمانيا، قرر في 24 مايو 1964 البدء في تدوين يومياته، والتي سيواصل كتابتها لأعوام لاحقة، وحتى 28 ديسمبر 1968، أي قبيل انتحاره في 5 يناير 1969 بأيام قليلة.
وتكشف اليوميات الكثير عن هذا الأديب الغامض: حياته الشخصية والعاطفية، آرائه وانطباعاته عن الأدب والسينما والمسرح وشئون العالم.
ومن خلالها، نتعرف عليه كاتبا يصارع نفسه من أجل كتابة قطعة أدبية جديرة بالاحترام، ومجادلا صلبا في أحوال عصره، وحبيبا يقض الغرام مضجعه.
في يومياته، يقدم غالي لوحة بانورامية للحياة في الستينيات: كتب سيمون دو بوﭬـوار وقد صدرت لتوها؛ فيلم “فـيفا ماريا” في السينما، أجواء الحرب الباردة حيث العالم على حافة الخطر النووي، مصر العهد الناصري كما يراها مثقف وأديب قبطي من الخارج، وذكريات طفولته ومراهقته بين الإسكندرية والقاهرة.
إنها نصوص شخصية، عارية من التخييل، ترسم صورة شديدة القرب لعقل وروح هذا الأديب الإشكالي عاثر الحظ.
ومي حواس هي كاتبة وأكاديمية مصرية، حصلت على الدكتوراه في الأدب من جامعة لوفان في بلـﭽيكا عام 2014، بخلاف تجربتها في العمل التحريري، فهي تشارك على نطاق واسع مع منظمات غير حكومية معنية بالمرأة وتوظيف الشباب في مصر، كما تعمل كأستاذ مساعد للغة الإنجليزية والأدب المقارن في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
ومحمد الدخاخني باحث ومترجم مصري، درس بقسم الفلسفة في كلية الآداب جامعة القاهرة، وساهم بأوراق بحثية في كتب ودوريات أكاديمية منها: “المرأة في المجتمع السعودي: مداخل متعددة” (تحرير يامن نوح، عن مركز أسبار للأبحاث)، “التاريخ والحقيقة” (العدد الثالث من مجلة “يتفكرون” المغربية، شتاء 2014).
كما شارك بمقالات وترجمات في عدة مواقع منها: “ألترا صوت”، “المنصة”، و”إضاءات”، بخلاف صحيفة “الأخبار اللبنانية” ومجلة “حكمة”.