افتتاحية بروباجنداتحقيقات و تقاريرعاجل

حكومة مدبولي.. الشعب نور عينين السيسي أفعال لا أقوال

افتتاحية بروباجندا

(جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْرٍ .. عرفتُ بها عدوّي من صديقي) مقولة خالدة للإمام الشافعي، رضي الله عنه، تنطبق بصورة كبيرة على الظروف الحاسمة غير المسبوقة التي تمر بها مصر، والتي تجتاح العالم أجمع، جراء تفشي فيروس كورونا المدمر .. حيث تعاملت جميع مؤسسات وأجهزة الدولة بمنتهى الاحترافية والوطنية والإخلاص مع هذه الأزمة لتوفير كافة الإجراءات الضرورية لحماية وتأمين المواطن المصري الذي هو الهدف الأسمى من جميع جهود القيادة السياسية والحكومة.

فمنذ بداية الأزمة بادر الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ قرارات مصيرية تمس حياة المواطنين اليومية بتعليق الدراسة بالجامعات والمعاهد والمدارس حفاظاً على صحة وأرواح أبنائنا التلاميذ والطلاب، مع منح جميع الأمهات أجازة استثنائية لرعاية ولم شمل الأسرة .. إضافة إلى وضع جميع إمكانيات الدولة في خدمة صالح المواطنين وإقرار بعض التدابير الاقتصادية لتوفير كل ما يلزم لوزارة الصحة وتخصيص مبلغ 100 مليار جنيه لتنفيذ الاستراتيجية الشاملة لمكافحة فيروس كورونا.

كما وجه الرئيس السيسي بمنح علاوات مالية لجميع العاملين بالدولة وأصحاب المعاشات، ليس هذا فحسب بل ومنح مساعدة مالية للعمالة الموسمية لإعانتهم على مواجهة الآثار المترتبة على بعض القرارات الحكومية وعدم تضررهم جرائها.

وجاءت الكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي على جماهير مصر، خلال احتفالية يوم المرأة المصرية وعيد الأم وتكريم أمهات الشهداء، برداً وسلاماً على كل أبناء مصر حيث تحدث الرئيس بثقة القائد المخلص وعقلية الزعيم الوطني الذي لا يتأخر عن بلده الغالي مصر لثانية واحدة فبثت فيهم الراحة والطمأنينة خصوصاُ أنها كانت بمنتهى الشفافية والمصارحة ومطالبة جميع فئات الشعب على الاتحاد خلف راية الوطن.

وكانت هذه الإجراءات بمثابة إشارة انطلاق لحكومة دولة رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولي التي أعلنت حالة الانعقاد الدائم لمتابعة تطورات الأحداث وتواجد جميع المسئولين والأجهزة التنفيذية على مدار الساعة في الشارع وبين المواطنين لبث روح الأمن والاستقرار والطمأنينة والحد من آثار الدعاية السوداء التي دأبت على ممارستها الأبواق الإعلامية المأجورة التي تقف خلفها أنظمة حكم تتفنن في تدبير المؤامرات وبث الفتن والضغائن بين أبناء الشعب المصري.

وغني عن التعريف الصورة الاحترافية التي تعامل من خلالها دولة رئيس الوزراء وجميع الوزراء والمسئولين مع توابع ظهور حالات فيروس كورونا والتي اتسمت بالتدرج في تطبيق الإجراءات بداية من توجيه النصح والإرشاد للمواطنين لتجنب المخالطة المزدحمة والابتعاد عن التجمعات لمحاصرة انتقال العدوى في أضيق نطاق، والتي انتهت بفرض حالة حظر التجوال على المواطنين وغلق كافة المنشآت والمباني الحكومية لمدد تراوحت ما بين أسبوعين وشهر خصوصاً تلك التي تشهد اقبال أعداد كبيرة من المواطنين.

وفي هذه الأثناء لم تتوان جميع أجهزة الدولة عن توفير كل ما يلزم المواطنين من سلع غذائية ومواد تطهير بأسعار تتناسب مع القدرة الشرائية للقطاع الأكبر من الجماهير، كما عملت أجهزة الرقابة والتفتيش على مكافحة جميع أشكال الجرائم الاحتكارية وتعطيش الأسواق أو التلاعب بالأسعار، وفي ذات التوقيت ضبط جميع السلع المهربة أو المخالفة للمواصفات الصحية وتعقب المتلاعبين بأقوات الشعب .. مع صرف جميع رواتب الموظفين بالجهاز الإداري للدولة والقطاع العام في موعدها ودون تأخر يوم واحد.

وضماناً لسلامة المواطنين ومنع انتشار العدوى .. فقد وضعت الحكومة، ممثلة في وزارة التضامن الاجتماعي، ضوابط صارمة لحصول أصحاب المعاشات على مستحقاتهم الشهرية من مكاتب البريد يتوزع خلالها تواجد المستفيدين حسب شرائح قيمة المعاش.

وبكل تقدير وعرفان وصدر رحب وثقة غير محدودة .. تقبل المواطن المصري هذه الإجراءات الوطنية غير المعهودة التي شملت، للمرة الأولى في تاريخ مصر، غلق دور العبادة ومنع الصلوات الجامعة في المساجد وكله يقين بأن جميع هذه القرارات تصب في صالحه عملاً بالقاعدة الفقهية المعرفة “درأ المخاطر مقدم على جلب المنافع“.

ولم تقتصر نجاحات حكومة مدبولي على الصعيد الاقتصادي والصحي والإداري لمواجهة الفيروس فحسب، بل اشتملت على توجيه جميع أجهزة البحث العلمي في مصر لابتكار لقاح أو دواء فعال للوقاية ومواجهة النتائج المترتبة على الإصابة بـ “كورونا“، حيث أعلن المعهد القومي للبحوث أنه يعكف في الوقت الحالي على إنتاج مصل للفيروس .. وهذا ما يكلل نجاح استراتيجية المواجهة الشاملة التي انتهجتها الدولة المصرية في مقابل الأزمة العالمية الحالية.

كلمة أخيرة

برافو حكومة دولة رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولي التي رفعت شعار المواطن المصري أولاً وقبل كل شيء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى