حسم 2020.. زئير أسود الجيش المصري

افتتاحية بروباجندا
“جيش يدافع ولا يهاجم .. جيش يؤمن ولا يعتدي” بهذه الكلمات التاريخية يضع الرئيس عبد الفتاح السيسي نصب عينيه دائما تطوير المهام القتالية للقوات المسلحة المصرية الباسلة بما يضمن لها التفوق النوعي والكمي .. لتظل مصر حامي حمى العروبة والوطنية.
وانطلاقاً من تلك المبادئ السامية .. نفذت تشكيلات ووحدات المنطقة الغربية العسكرية في الجش المصري، الخميس، بالتعاون مع الفروع الرئيسية للقوات المسلحة، المرحلة الرئيسية للمناورة الاستراتيجية “حسم 2020“، وذلك بحضور وزير الدفاع الفريق أول محمد زكى.
وتأتي المناورة، التي حضرها الفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية وعدد من قادة القوات المسلحة، في إطار خطة التدريب القتالى لتشكيلات ووحدات القوات المسلحة، حسبما أورد بيان رسمي للمتحدث العسكري باسم القوات المسلحة.
شملت المرحلة الرئيسية من المناورة قيام طائرات متعددة المهام بتأمين أعمال قتال القوات وتقديم المعاونة الجوية بغرض القضاء على عناصر المرتزقة من الجيوش الغير نظامية.
كما قامت بتنفيذ رماية لاستهداف مناطق تجمع تلك العناصر، ومراكز القيادة ومناطق التكديسات والدعم اللوجيستية، وفق ما ذكر بيان للقوات المسلحة المصرية.
وشهدت المناورة قيام عدد من طائرات الهليكوبتر بإبرار سرية صاعقة لتنفيذ إغارة على مركز قيادة مكتشف لعناصر المرتزقة وتدميره.
وتحت ستر نيران المدفعية، تم تطوير أعمال القتال فى العمق وتنفيذ رماية تكتيكية بالذخيرة الحية لكتيبة دبابات مدعمة، فى ظل الوقاية المباشرة المضادة للطائرات عن التجميع الرئيسى للقوات بتنفيذ رماية دفاع جوى أظهرت مدى الدقة فى إصابة الأهداف.
وظهر خلال هذه المرحلة التعاون الوثيق بين كافة عناصر تشكيل المعركة والقدرة العالية على المناورة واستغلال طبيعة الأرض لتحقيق المهام فى التوقيتات المحددة.
كما قام عدد من طائرات الهليكوبتر بإبرار عناصر من قوات المظلات للقيام بمهمة احتلال خط حيوى فى العمق وتأمينه لحين وصول القوة الرئيسية.
وناقش القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى عدداً من قادة القوات المشاركة بالمناورة فى أسلوب تنفيذ المهام وكيفية اتخاذ القرار المناسب لمواجهة المتغيرات المفاجئة والحادة أثناء سير أعمال القتال، وأسلوب السيطرة على عناصر تشكيل المعركة.
وفى نهاية المناورة نقل الفريق أول محمد زكى تحيات وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسى، القائد الأعلى للقوات المسلحة، واعتزازه بالجهد الذى يبذله رجال المنطقة الغربية العسكرية فى كافة المهام التى توكل إليهم.
وأشاد القائد العام بالآداء المتميز والكفاءة القتالية العالية للقوات المشاركة فى المناورة، وطالبهم بالحفاظ على المستوى المتميز والكفاءة القتالية والثقة العالية بالنفس.
كما أوصاهم بالحفاظ على أعلى درجات الجاهزية القتالية والتضحية بكل ما هو غال ونفيس من أجل الحفاظ على مقدرات الوطن وإعلاء كلمته.
وتضمنت المراحل الأولى للمناورة تنفيذ أعمال الفتح الاستراتيجى للقوات البرية، والفتح الاستراتيجى للقوات الخاصة من المظلات والصاعقة وتنفيذ عملية برمائية ناجحة للقوات على الساحل فى منطقة حدودية على الاتجاه الاستراتيجى الغربى.
كما شملت المرحلة الأولى تنفيذ أعمال المناورة والقتال الجوى والتعامل مع الأهداف ذات العمق البعيد والتى تتطلب التزويد بالوقود فى الجو وذلك لمختلف الطرازات، وتنفيذ رمايات الدفاع الجوى والمدفعية.
تفوق وريادة
وفي سبيل ذلك .. كان حرص القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي على دعم وتحديث ترسانة القوات المسلحة الباسلة خيار استراتيجي لا بديل عنه .. فكان التفوق والريادة حليفين دائمين لجيشنا العظيم، وهذا يذكرنا بالأسئلة التي كانت غالباً ما تنهال على أسماعنا من عينة: ما هي فائدة طائرات الرافال الفرنسية ومن بعدها مقاتلات السوخوي الروسية .. وما هو احتياجنا لحاملة المروحيات طراز ميسترال .. ولماذا نقتني أحدث الغواصات الألمانية ؟.
فالشاهد إذاً أن مرور الأيام أثبت بما لا يدع مجالاً للشك سلامة الرؤية الثاقبة للرئيس السيسي الذي كان على يقين بأنه لا بد للحق من قوة تحميه، وأن السلام العادل والشامل لا يمكن تحقيقه بدون إعداد العدة والوقوف على أهبة الاستعداد لتأمين وطننا الغالي والأوطان الشقيقة وأن يتحلى جيشنا العظيم بكل ما يلزمه ليكون عند حسن ظن الوعد الحق ” مسافة السكة ” الذي قطعه الرئيس أيضاً على نفسه وعلى بلده صوناً ودفاعاً عن كل بلد عربي شقيق.
كلمة أخيرة
حفظ الله مصر بكل أبنائها المخلصين لتبقى الحصن المنيع لكل العرب