حركة الإصلاح الجزائرية تدعو للاحتكام إلى صناديق الاقتراع لحسم التباين السياسي

دعا رئيس حركة الإصلاح الوطني الجزائرية فيلالي غويني، اليوم السبت إلى الاحتكام لصناديق الاقتراع لحسم التباين في الآراء بين مختلف الأطراف السياسية.
وقال غويني في تصريحات له اليوم السبت بالجزائر العاصمة إنه “بالقدر الذي نحترم به أصحاب الرأي المخالف بخصوص الانتخابات الرئاسية المقبلة، نعبر عن تمسكنا المستمر وبدعمنا الكامل للرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية جديدة، وندعو إلى الاحتكام للأدوات الديمقراطية وإلى حسم التباين في الآراء عن طريق صناديق الاقتراع بصفة حصرية.
وأضاف أن بوتفليقة استجاب لمطالب من ناشدوه للترشح وبين من يرفضون ترشحه لعهدة أخرى حيث تعهد باختصار الفترة الرئاسية فور الانتهاء من مقتضيات الندوة الوطنية الشاملة والجامعة التي ستنظم مباشرة بعد الانتخابات المقبلة.
وأشار غويني إلى أن بوتفليقة قدم ستة التزامات في حال فوزه بالانتخابات تتمثل في تنظيم ندوة وطنية تقضي إلى توافق وطني كبير وتغيير النظام لإرساء ركائز نظام سياسي جديد لبناء جمهورية جديدة بدستور جديد يصادق عليه الشعب من خلال استفتاء ومراجعة قانون الانتخابات وإنشاء آلية مستقلة تتولى تنظيم الانتخابات مستقبلا، أهمها انتخابات رئاسية مسبقة طبقا لأجندة تضمن انتقالا سلسا للسلطة.
وأشار إلى أن بوتفليقة تعهد أيضا بوضع سياسات عمومية عاجلة كفيلة بإعادة التوزيع العادل للثروات الوطنية وبالقضاء على جميع أشكال الرشوة والفساد واتخاذ التدبير الفورية والفعالة ليصبح كل فرد من الشباب فاعلا أساسيا ومستفيدا في الحياة العامة وفي كل فضاءات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وثمن غويني تقديم بيان السياسة العامة للحكومة بالبرلمان معتبرا أنها خطوة إيجابية نحو تكريس حق الشعب في ممارسة حقه الرقابي على الحكومة، مشيدا بالأمن والاستقرار التي تعيشه البلاد وتحسن البنية التحتية، ودعا إلى تحسين القدرة الشرائية للمواطنين وتيسير أمور حياتهم.
وأشاد بالطابع السلمي للمظاهرات الشعبية وبروح المسؤولية والحرص على الأمن والاستقرار والأرواح والممتلكات، كما استهجن محاولات من يحاولون ركوب موجه المسيرات، مجددا رفضه لكل أشكال التدخل الأجنبي في شئون البلاد.