آراءشويّة دردشةمواطن مصري

تنتخب من | بقلم جورج عياد

يتصور البعض ان ما تقوم به بعض الحملات او بعض الدعاية و خصوصا الخارجية هي ترويج او دعاية لانتخاب الرئيس السيسي لفترة قادمة واعتقد من يتصور هذا المعني يكون كمن رأي خلا في كوب ونظر آلية واعتقد انه ماء ويسر علي نفسه عدم التأكد .
اريد قبل ان أخوض في من تنتخب ان افرق بين انواع المؤامرات اللتي طالت مصر وان نرجع الي الوراء لسنوات مابعد ثورة ١٩٥٢، حيث قامت الثورة برجال الجيش و قيادة حكيمة من الرئيس السابق محمد نجيب ولكن في ١٩٥٤ حدث ان كان النظام الناصري هو من استدعي المؤامرة لمصر اي قام باستعداء الغرب وهو من بدا بذالك وحصل ما حصل من خسائر جسيمة افقدت مصر الكثير من رجالها واستقلالها اي استقلال قرارها و اقتصادها من اقتصاد قوي زعيم ودائن لدول كثيرة الي مدينه بمبالغ وصلت الي حد ان يدفع ثمنها اجيال ما بعد النظام الناصري مرورا يالنظام الساداتي واخيرا مرورا بنظام مبارك.
وأصبحت كل الحكومات من ١٩٧٣ الي ٢٠١٠ تعيش و تساير أمور البلاد بطريقة ضعيفة او بطريقة ان ما دام الأمن مستتب فالله الحمد ومع هذه الظروف الصعبة لم تخضع مصر الا قليلا الي شروط من البنك الدولي ولكنها أبدا لم تخضع لا الى شرط استراتيجي او ما يمَس الأمن القومي، كان سهلا ان توافق مصر في عهود سابقة علي شروط قد تيسر الحالة الاقتصادية و لكن تغل يد مصر كقوة عظمى في المنطقة
اما ما حدث بعد ٢٥ يناير الي ٣٠ يونيو فانما حدث لان هذه المرة جاءتنا المؤامرة ولم نفتعلها كما حدث في ١٩٥٤ اي فرضت عَلى مصر مؤامرات وتدخلات ان لم يتم احتوائها والتعامل معها تارة بالحكمة وتارة بالقوة وكل هذا حدث لقيام مصر كشعب وشرطة بالوقوف وراء جيش قوي عنيد اختار رسالة ليكون هو المنفذ او هو من تولي إدارة مكافحة المؤامرات وقويت مصر وبدأت تعلو ويشير اسهما الي معدل إيجابي وفي ارتفاع.
كان لابد ان أخوض في هذا الشرح لكي أصل الي رأي صائب ورأي مستنتج من احداث حدثت بين ٢٠١٣ حتي الان او حتي موعد الانتخابات الرئيسيّة.
فهل ننتخب هذه المرة رائيسا او نستفتي أنفسنا علي بلدنا مصر اي هل ننزل للناخب رجل أعطي وطنه الكثير ام ننزل لكي نواجه الغرب و الدول اللتي تحيك لنا المؤمرات و اللتي زادت وتيرتها واختلفت طرقها، هل نزولك يا مصري هو اقتناعك برئيسك ام فداءك لوطنك ، واستخدم هذا التعبير لان ابنك او اخوك او صديقك او جارك هو من يفديك ويفدي بلده بحياته ويضيع عمره وانت قد تستخسر ساعة من حياتك لكي تقي وطن من مؤامرات جديدة تشير كل الدلائل هذه المرة علي استخدام قلة الحشد او الاشتراك او المشاركة الانتخابية علي انه عدم رضا من شعب علي مؤسساته.
هل سوف تنتخب رئيسا ام بنزولك تنتخب مستقبل وطن، هل تنتخب رئيس زاد من قوتنا علي التحمل و صبرنا علي الاهوال والمشقة ليبني معنا مستقبل لك أيها الشاب ام انك سوف تشارك لكي تقول للغرب والداخل ان بلادي ما طلبتني ابدا الا وقد وقفت أمامها منحنيا ملتزما.
قل لي أيها المصري و ايتها المصرية سوف تنتخب رئيس ام تنتخب مستقبل مصر، تنتخب رئيس ام تنتخب احترام العالم لبلدك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى