آراءشويّة دردشة

تقبل الله ” من كل المصريين “| بقلم شنوده فيكتور فهمى

نعم فالله يتقبل الدعاء والعمل الصالح وحسن الخلق من النفوس الصافيه والقلوب النقيه والايادى المرفوعه للسماء تطلب رضاه

الجميل أعزائى فى هذا الشهر هى قلوب المصريين التى ارتفعت بالدعاء والصلاه فى صيام سيدة نساء العالمين العذراء مريم فكانت التسابيح والصلوت فى كنائس مصر تضرعا ً الى الله وتشفعا ً بالعذراء اطهر نساء الكون والاجمل ان يشترك كل المصريين فى هذا الشعور ويهنىء الجميع انفسهم بتلك الاصوام الروحانيه الجميله

وتمر ايام قليله ويقف المصريين ليطلبوا من الله بقلوب نقيه وطاهره ومحبه سلاما ً وخيرا لبلادهم فى يوم وقفة عرفات وصلاة عيد الاضحى المبارك.

وحينما نتحدث عن انفسنا  كمصريين هنا فى تلك المناسبات الروحانيه والدينيه فانا بالطبع اعنى قلوبا ً تناجى ربها وتطلب رحمته واحسانه وتجمعهم نبتة واحده من ارض واحده عرفت الله الواحد  قبل كل البشريه وكل بلاد العالم

فكان التوحيد سبيلهم من الاف السنين لحضارة عظيمه ولازال هو ما يجمعهم للقادم الافضل بأذن الله

وبالنشئه  المصريه وبعيدا ً عن اى مبالغات أو مزايدات او ظواهر طغت بعض الشيىء على المجتمع المصرى

فنحن شعب متدين بالفطره تحكمنا عادات وتقاليد ومبادىء تتكامل

مع مبادىء الاديان ليعرف الجميع الله الواحد الذى نعبده جميعا ً

وكل ما نفعله وكل ما نسير به فى رحله الحياه على الارض هو فى النهايه برجاء وسعيا ً نحو رضا ء الله وتقبله لاعمال خلقه

نعم اعزائى فالقلوب والنيات الصافيه دون متاجرة بدين او مظاهر هى المقبوله امام الله ومن جعل الله امامه فى كل اعماله كان النجاح والتوفيق حليفه الدائم فى الحياه مهما عصفت به الظروف او حاربته دول او مخططات من الخارج او الداخل.

قلوب جمعتها ايام تحدى شهدتها مصرنا فى اوقات مختلفه فيظهر المعدن المصرى الحقيقى جليا ً وتزال عنه كل الاتربه والعواصف

وفى تلك الايام المباركه من اصوام العذراء واعيادها وذى الحجه وعيد الاضحى المبارك نترجى ونتمنى ان يتقبل الله دعوات قلوب المصريين لبلدهم وجيشهم ان تعبر الى الامان وكل عام وكلنا بخير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى