تعامد شمس الظهيرة على 6 معابد مصرية مع بدء فصل الصيف

رصد فريق بحثى مصري اليوم الخميس تعامد أشعة شمس الظهيرة على ستة معابد مصرية قديمة، بجنوب مصر في مشهد يتكرر كل عام في مناسبة ما يسمى بـالانقلاب أو الانتقال الصيفي للشمس إيذانا ببدء فصل الصيف بحسب التقويم الفرعوني.
وأضاءت أشعة الشمس في تمام الساعة الحادية عشرة و52 دقيقة من نهار اليوم الغرف المظلمة والتماثيل والمقاصير المقدسة معابد دندرة فى غرب مدينة قنا، وهيبس فى الوادى الجديد، وإدفو فى أسوان، وأبيدوس فى سوهاج، ومعبدى بتاح ورمسيس الثالث، في الكرنك.
وقام فريق ، يترأسه الدكتور أحمد عوض، الباحث المتخصص في رصد الظواهر الفلكية بالمعابد المصرية القديمة، ويضم أيمن أبوزيد رئيس الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية، والطيب محمود، بنشر باحثين لرصد ومتابعة الظاهرة التي لفتت أنظار السياح، ووسائل الإعلام المحلية والعالمية.
وبحسب أحمد عوض، فإن تعامد شمس الظهيرة في معبد ادفو وغيره من المعابد المصرية القديمة إيذانا ببدء فصل الصيف، تأتى بجانب 17 ظاهرة تم رصدها وتوثيقها طوال السنوات الثلاث الماضية.
ويقول إن هذه الظواهر تؤكد ريادة قدماء المصريين لعلوم الفلك والهندسة، ومدى تمكنهم من تشييد معابدهم، بإعجاز فلكى وهندسي، جعل الشمس تتعامد فوق قدس اقداس كثير من المعابد، وفى أيام محددة من السنة، ليتزامن ذلك التعامد، مع مناسبات دينية وأعياد شعبية، وأحداث تاريخية، بعينها، في كل عام، مثل تعامد الشمس على قدس أقداس بعض المعابد، فى يوم عيد الإله حورس، ويوم عيد الربة حتحور، ويوم الإنقلاب الصيفي، وعيد الإله آمون، وغير ذلك من الأحداث التى عرفتها مصر الفرعونية.
ومن جانبه ، قال رئيس الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية ،أيمن أبوزيد، إن رصد ظاهرة تعامد شمس الظهيرة على المعابد الست يأتي ضمن الجهود المصرية، لتشجيع ما يعرف اليوم، بسياحة الفلك والتي باتت تجتذب الكثير من السياح في العالم.
وأشار أبو زيد إلى أن مصر تعد من اكثر الدول التي تحتوى مقاصدها الأثرية والسياحية على معالم تاريخية تؤرخ لعلوم الفلك عبر التاريخ، مثل منطقة النبطة جنوبي مدينة ابوسمبل، ومعبد دندرة في مدينة قنا، بجانب ظواهر تعامد الشمس في أكثر من 14 معبدا فرعونيا.