
قال الدكتور حسن راتب، رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء، إن القضية الفلسطينية ليست قضية، حكام فقط، ولكن قضية العالم الإسلامي أجمع، قضية فلسطين تمس جوهر العقيدة، مشددا على ضرورة الالتفاف حول القضية الفلسطينية بشكل كامل.
وأوضح في مداخلة هاتفية مع برنامج “90 دقيقة”، المذاع على فضائية المحور، اليوم الخميس، أن قضية قبول الآخر هي قضية حاكمة في العقيدة الإسلامية، مشيرا إلى أن هناك مخططا كبيرا لتقسيم الأمة إلى طوائف، منوها إلى ان هذا الأمر يحدث حاليا وظهر جليا في اليمن.
وتابع أن العدو الصهيوني، لو كان يعلم أن رد فعل العرب والمسلمين سيكون قويا، لما تجرأ على الاستهانة بمشاعر العرب والمسلمين.
واستكمل أن الشعوب يجب أن تعلم أنها تحدد مصيرها الآن فإما أن تكون أو لا تكون، وأنه تحدد مستقبل الأجيال المقبلة، مستطردا لاوقت لدينا لإرضاء الغير على حساب ديننا وأمتنا.
واستكمل أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لا يمثل ذاته، ولكنه يمثل مجموعة من المؤسسات في أمريكا، وقرارته تنفيذ لسياسية واستراتيجية أمريكية قديمة.
وناشد الدكتور حسن راتب، الحكام العرب بضرورة النظر إلى القضية الفلسطينية على أنها حياة أو موت، وأشرف لنا أن نموت شرفاء أفضل من أن نعيش في ذل ومهانة.
وتابع أن وجود الحكام العرب الحاليين خلال الفترة الحالية هو اختبار من الله لهم،هليكونوا على قدر المسؤولية أم لا، مشيرا إلى أن كل ما يحاك للعرب من أزمات ومشكلات يأتي من الصهاينة.