سياسةعاجل

بالفيديو والصور| مصطفى سالم يؤكد دعمه لمبادرة سوهاج خالية من الدم والثار بمشاركته في صلح بالصوامعه غرب

3أكد النائب مصطفى سالم عضو مجلس النواب عن حزب المصريين اﻻحرار عن دائرة طهطا بسوهاج اننا كنواب عن مركز ومدينة طهطا لن نترك خصومة ثأرية موجودة إلا ونسعى وراءها ونقوم بتقريب وجهات النظر بين أطرافها حتى نصل إلى حل يرضى الجميع ويتم من خﻻله إتمام الصلح بين أطراف النزاع مشرا الى دعمه الكامل لمبادرة التى أطلقتها مديرية أمن سوهاج وتبناها اﻻزهر الشريف والتى كان عنوانها سوهاج خاليه من الدم والثأر
جاء ذلك على هامش مشاركة سالم فى مراسم صلح فى خصومه ثأريه بين عائلتى بخيت وأولاد على بنجوع الصوامعه بطهطا بعد اتفاق الطرفان على التصالح، والقسم على كتاب الله والتعهد بنبذ العنف وأن يكون صلحاً جادا ونهائياً ولا رجعة فيه.

حضر التصالح الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف واللواء مصطفى مقبل مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج والعميد خالد الشاذلى مدير إدارة المباحث الجنائية، والشيخ محمد ذكى رئيس لجنة المصالحات بالأزهر الشريف والشيخ على طيفور وكيل الأوقاف بسوهاج وكبار العائلات والعمد والمشايخ وعواقل العائلات وأهالى نجوع الصوامعة والقرى المجاورة لها والقيادات الشعبية والتنفيذية ورجال الدين الإسلامى والمسيحى

ومن جانبه أكد الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف فى كلمته أن لجنة المصالحات بالأزهر أخذت على عاتقها منذ بدء عملها القضاء على عادة الثأر من ربوع مصر خاصة فى ‏الصعيد، ونجحت اللجنة منذ إنشائها فى حل عدد من قضايا الثأر التى كانت تؤرق العديد من العائلات .

وأشاد وكيل الأزهر بمبادرة مديرية أمن سوهاج التى تبناها مديرا الأمن والمباحث بسوهاج للقضاء على الثأر 2016 بمشاركة ورعاية الأزهر الشريف (لجنة المصالحات) تحت شعار سوهاج خالية من ‏الثأر، والتى تهدف إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة فى الخصومات الثأرية التى تتسبب فى التهاب الخصومات بين العائلات وبيان الضوابط الشرعية ‏التى تستوجب القصاص وأهمية نشر ثقافة العفو والتسامح وقبول الدية كمفاهيم شرعية أوصى بها الإسلام.‏

وأشار إلى أن تلك المشاكل تنقل الأحقاد‎ ‎وتورث ثقافة القتل التى لا تدل على رجولة كما كان فى الماضى، محذرا من قيام العائلات بمساعدة أطفالها ‏على حمل السلاح لأن هذا الأمر كارثة يؤدى إلى خراب المجتمع، مناشدا الجميع بتعليم أبنائهم ثقافة العفو والتسامح محذرا ممن أن شريعة الغاب لن ‏تورث إلا الدمار والفوضى، فيجب أن نحترم جميعا أحكام القضاء وأن نقدم ثقافة العفو‎.

أما اللواء مصطفى مقبل مساعد الوزير مدير أمن سوهاج قال أن إتمام المصالحات بين العائلات أمر نفخر به جميعا خاصة إذا تم الأمر برعاية الأزهر الشريف ‏وإمامه الأكبر، مؤكدا دعم أمن سوهاج لكافة الجهود التى تقضى على الثأر فى مدن وقرى مصر.

وأشار إلى أن هناك عبئاً كبيراً على علماء الأزهر ورجال الدين المسيحى فى تغير الفكر والمواجهة الخطاب الذى يدعو للعنف بعيداً عن القيم الدينية، مؤكدا دعم أمن سوهاج لكافة الجهود التى تقضى على الثأر ‏فى مدن وقرى مصر‎ وأن المبادرة التى أطلقتها مديرية أمن سوهاج تستهدف إنهاء الخصومات الثأرية عبر تنفيذ الأحكام الصادرة وسرعة القبض على المطلوبين، وفحص الخصومة وتحديد تكييفها القانونى والشرعى ما إذا كانت قتل خطأ أو شبه خطأ أو عمدا والدفع بالعمد والمشايخ وعلماء الدين وأصحاب الرأى لإقناع الطرفين بقبول شرع الله الذى يبدأ من العفو وينتهى بقبول الدية.

ومن جانبه قال الشيخ محمد ذكى رئيس لجنة المصالحات بالأزهر الشريف رئيس لجنة الدعوة فى كلمته أن الأزهر الشريف لن يدخر جهدا فى دعم الجهود التى تسعى لإيقاف نزيف الدم بين أبناء المصريين، مؤكدا أن ثقافة ‏الثأر والقتل يجب أن تنتهى .

ومن جانبه اكد العميد خالد الشاذلى مدير إدارة المباحث الجنائية أن المصالحات تأتى من أجل الحفاظ على مستقبل الأجيال المقبلة  خاصة الشباب وتأكيدًا على أن الوازع الدينى ما زال قائمًا فى قلوب البشر وأن الدين شىء مهم ويجب التأكيد عليه والعمل به وأننا نعول كثيرًا على دور العمد والمشايخ وأصحاب الرأى فى المصالحات.

وأضاف أن للشرطة ذراعين أحدهما من حرير والآخر من حديد تتعامل بكل لطف مع الملتزمين بالقانون بينما تضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه الخروج على القانون.

 

1

2

3

4

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى