المكسيك تسعى لعلاقات أمريكية أقوى رغم انتقادات ترامب

قال الرئيس المكسيكي انريكي بينا نييتو أمس الجمعة إنه يريد تعزيز العلاقات مع نظيره الأمريكي الجديد دونالد ترامب الذي أدت تهديداته وانتقاداته للمكسيك إلى إثارة مخاوف من حدوث أزمة اقتصادية ضخمة وأدت إلى هبوط عملتها.
وكان كثيرون في المكسيك قد سخروا من بينا نييتو لاجتماعه مع ترامب في أغسطس آب بعد أن وصف ترامب المكسيكيين بأنهم مغتصبون وقتلة. وقال بينا نييتو على توتير إنه سيدافع عن مصالح المكسيك وشعبها في حوار “يتسم بالاحترام.”وقال”سنعمل على تعزيز علاقتنا بمسؤولية مشتركة.” وكان الرئيس المكسيكي قد شبه صعود ترامب بصعود أدولف هتلر وبنيتو موسيليني بعدالانتقادات التي وجهها ترامب في بداية حملته الانتخابية.
وتعهد ترامب ببناء جدار على امتداد الحدود الجنوبية للولايات المتحدة لإبعاد المكسيكيين وهدد بإلغاء اتفاق تجاري مشترك إذا لم يستطيع إعادة صياغته لصالح الولايات المتحدة
وقال موقع البيت الأبيض على الانترنت يوم الجمعة إن ترامب ملتزم بإعادة التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) والتي تعزز اقتصاد المكسيك وإنه سيتحرك للانسحاب منها إذا لم يتم التوصل “لاتفاق منصف.”
وقالت الحكومة إن بينا نييتو سيدلى بكلمة تتعلق بالسياسة الخارجية صباح الاثنين وذلك قبل بضعة أيام من سفر وفد من كبار المسؤولين المكسيكيين إلى واشنطن لبحث العلاقات مع كبار مستشاري ترامب.
وسيرأس الوفد وزير الخارجية لويس فيديجاري الذي قال في مقابلة في ساعة متأخرة من مساء الجمعة إنه سيلتقي مع كبار مساعدي البيت الأبيض بالإضافة إلى الجنرال جون كيلي الذي صدق مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيينه وزيرا للأمن الداخلي.
وتعهد فيديجاري “بالتفاوض بلا خوف” وقال إنه سيعمل على ضمان حماية تحويلات المكسيكيين الذين يعيشون في الولايات المتحدة إلى عائلاتهم في المكسيك من أي مصادرة .
وكان ترامب قد هدد بفرض تعريفات جمركية ضخمة على السلع المصنوعة في المكسيك مما أدى إلى هبوط البيزو إلى مستويات متدنية بشكل تاريخي مقابل الدولار