المفوضية الأمريكية: إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية قد يستغرق أسبوعا أو أكثر

حذر مسئولون في مفوضية الانتخابات الفيدرالية الأمريكية، من احتمالات تأخر الإعلان عن نتائج السباق الرئاسي المقرر انطلاقه في شهر نوفمبر المقبل، لمدة تصل أسبوع أو أكثر، وذلك بسبب أزمة تفشي جائحة “كورونا”، والتي ستتسبب في تغيير الشكل المعهود للانتخابات وعملية الاقتراع بوجه عام.
ونقلت الشبكة الإخبارية الأمريكية عن إلين وينتروب، العضو في مفوضية الانتخابات الفيدرالية الأمريكية، قولها: “علينا التحلي بالصبر هذا العام، لأن ثمة احتمالات متزايدة بالأ نعرف نتائج الانتخابات في ليلتها مثلما عهدنا دوما، وربما قد لا يقتصر الأمر على نتائج انتخابات الرئاسة فحسب، بل قد يتضمن ذلك جولات انتخابية أخرى تهم الشعب الأمريكي”.
وأضافت: “قد يستغرق الأمر مزيدا من الوقت كي نحصي كافة الأصوات بشكل دقيق لنضمن أن أصوات جميع الناخبين قد احتسبت”.
من جانبه، قال ستيف سيمون، ممثل السياسة الخارجية لولاية مينيسوتا: “اعتدنا معرفة نتائج الانتخابات بنهاية اليوم أو صباح اليوم التالي، إلا أن انتخابات هذا العام ستكون مختلفة تماما، وربما يستغرق الأمر بضعة أيام أو حتى أسبوع حتى يتم احتساب كافة الأصوات”.
وهو ما أكده النائب الديمقراطي السابق عن ولاية أوهايو كابري كافارو قائلا: “نتيجة متغيرات عدة داخل نظم الاقتراع والولايات الأمريكية على حد سواء، يمكن أن نتوقع اختلافات جذرية في شكل انتخابات هذا العام، لتبتعد عن الصورة النمطية أو التقليدية للانتخابات الأمريكية السابقة”.
وأوضحت شبكة “سي إن بي سي”، أن مسئولي مفوضية الانتخابات الأمريكية لجأوا مؤخرا لتوسيع إمكانية إدلاء الناخبيين عبر البريد الإلكتروني، في مسعى لدرء انتشار عدوى كورونا، لتكتسب ظاهرة “الاقتراع الغيابي” مزيدا من الزخم والرواج تفاديا لحدوث ازدحمات بمقرات اللجان الانتخابية.
وأضافت أن البيت الأبيض يعارض عملية “التصويت الغيابي” بسبب رواية يدعمها الرئيس دونالد ترامب ترى أن التصويت الإلكتروني “خطرا” و”تهديدا للأمن القومي”، رغم أن أحدث نتائج الدراسات التحليلة التي أجريت بخصوص هذا الشأن أشارت إلى أن احتمالات حدوث تزوير عبر الاقتراع الإلكتروني لا تتعدى نسبتها 0.0025%.