” المعلم “: تسريب أسماء اعضاء لجنة مناقشة الدستور”قلة أدب”

انتقد وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم السبت مكتب المبعوث الاممي الى سورية ستيفان دي مستورا على تسريب اسماء اعضاء لجنة مناقشة الدستور، ووصفها بأنها”قلة ادب”.
وأضاف المعلم- فى مؤتمر صحفى اليوم فى دمشق قائلا:”مهمة دي مستورا هي تسهيل المناقشات التي ستجري في إطار لجنة مناقشة الدستور الحالي، ولن تتعدى ذلك، نحن أرسلنا 50 اسماً وأي عدد سيتم الاتفاق عليه يجب أن يكون للدولة السورية الأكثرية فيه، وتتخذ قرارات اللجنة بالإجماع”.
واضاف المعلم ” تسليم قائمة أسماء أعضاء لجنة مناقشة الدستور الحالي الذين تدعمهم الحكومة السورية لسفيري روسيا وإيران بدمشق، جاء بناء على اتفاق يقضي بتسليمها إلى الجانبين الروسي والايراني، باعتبارهما دولتين ضامنتين لمسار أستانة”.
ولفت الوزير المعلم إلى أن” دستور 2012 من أفضل الدساتير في المنطقة، ومهام لجنة مناقشة الدستور تتمثل في مناقشة الدستور الحالي، وهذا أقر في مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في سوتشي “.
وقال المعلم إن سورية ستحرر كل شبر من أراضيها سواء من الارهاب او من الوجود الاجنبي.
واضاف”نعتبر تركيا عدوا غازيا لأراضينا، ولا حق لها ولا للولايات المتحدة أن تتفاوض حول أي مدينة سورية، وسنحرر كل شبر من أراضينا ووجود القوات الأمريكية في سورية غير شرعي، وينبغي عليها الانسحاب من منطقة التنف وأي أرض سورية، ولا تصدقوا التصريحات التي تتحدث عن اتفاق بشأن جنوب سورية ما لم تنسحب القوات الأمريكية من منطقة التنف “.
وأكد المعلم أن “مدينة الرقة في قلوب جميع السوريين وسيتم تحريرها من أي وجود غريب على سكانها وإعادة إعمارها “.
ونفى وجود قوات عسكرية او قواعد ايرانية وقال المعلم: “لا توجد قواعد عسكرية ثابتة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما تروج له (إسرائيل) كذب جملة وتفصيلا.. وإيران موجودة في سورية بدعوة من الحكومة السورية، ووجودها شرعي عكس وجود الولايات المتحدة وتركيا وفرنسا إن وجدت.. كلهم موجودون بصورة غير شرعية في سورية طالما هناك حرب ضد الإرهاب “.
وحول المفاوضات بشأن الاوضاع في محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سورية، قال الوزير السوري “القوات المسلحة السورية ألقت مناشير تدعو المجموعات المسلحة لتسليم أسلحتها أو الخروج، وإذا لم يجد ذلك صدى فإن لكل حادث حديث ، نحن نسعى منذ البداية لحل الوضع في الجنوب عن طريق المصالحات”.
ونفى المعلم وجود مفاوضات مع قوات سورية الديمقراطية، التي تسيطر على مناطق شمال سورية، وقال” كما قال الرئيس الاسد هناك خياران لا ثالث لهما اما المفاوضات او العمل العسكري، والى الان لم نبدأ بعد التفاوض مع قوات سوريا الديمقراطية ، هناك تواصل ، وهم مواطنون سوريون ويحرصون على بلدهم كما نحرص “.