آراءشويّة دردشةمواطن مصري
المعجزة | بقلم جورج عياد

كلام العقل لازم يتسمع بس كلام القلب بيوصل أسرع، انت لازم تكون عارف لا تكون مؤمن بان مصر بلدك بلد ارضها كلها معجزات، احنا بس تملي مابنشوفش المعجزة ولا بنسمع عنها ولا حتي بنحس بيها خد عندك، كتبت قبل كده عن صبر وعند شعب وكتبت برضه عن قوة وصمود جيش بس شوف الجديد.
بلدنا مصر في حالة حرب كاملة الأركان من بعد ٦/٣٠ ، اكثر من ٥٠ الف ارهابي والعدد دا في دول كتير عدد جيوش دولها ٢٠٪ من العدد دا ودول تانية من الدول الصغيرة، ٥٠ الف دخلو في ٢٠١٢ و عملو كهوف وانفاق من غير عدد ومتسلحة تسليح جيوش دول وباحدث العتاد والمعدات وكل الحروب اللي على ارض سيناء الحبيبة دى حروب حقيقية وكمان بتجمع بين حروب دول وحروب عصابات ودا طبعا بجانب الانفجارات داخل المدن المصرية في مصر – القاهرة، الاسكندرية وطنطا – طب أيه الجديد في كل ده، أقولك يا مصري المعجزة فين، قلت اننا في حالة حرب كاملة، اسهل حاجة كانت القيادة المصرية طبقت الأحكام العرفية وبكررها الأحكام العرفية بس احنا شعب مش ناقص يعيش الحالة دي بعد صدمة ٦٧ وعلشان الجيش حافظ شعور وشخصية شعبه الصعب، ايوه الصعب، بص أقولك يا مصري اخرج كل يوم ولف لفة على مراكز المحافظات بص مثلا على القاهرة، هتلاقي ناس سهرانة في الداون تاون بالتجمع وعايشة بتآكل وتتعشي وبتضحك وناس تانية في مول العرب وكافيهات أكتوبر وناس في قهاوي وسط البلد وشوارع الموسكي ودول بياكلو عند البرنس ودول بيتعشوا في المدبح وعيلة تنزل تسهر علي كوبري المنيب وناس تانية علي كورنيش الاسكندرية والأقصر كل دول عايشين و عارفين اننا في حالة حرب بس الأمان المستتر وثقة الشعب في جيشه وشرطته بتخليه يعيش ويشتغل ويخرج ويشتري وينسى اننا في حرب، يعني هي ده المعجزة، لا برضه دا كمان مشاريع تنمية في طول مصر وعرضها بيعملها الجيش وافراده.
خد بالك كده ان من اقل من سنة الاٍرهاب ضرب أوروبا وخصوصا فرنسا وبلجيكا واللي ماتتسماش تركيا، الدول دي أعلنت الاستنفار في كل حتة و نزلت جيوشها ووش كده وانت في باريس بتلاقي أفراد الجيش في كل شارع وكل محطة وفي كل مكان بس هنا انت في محافظات بتشوف الجيش ورجاله بيبنوا مشاريع وكباري، هو شغال في التنمية بس برضه طرف عينه عليك بيحرسك من غير ماتحس ويطلع ثورجي ولا شباب سيّس يقولك الجيش خد البلد، يا اهبل ما هو لو عاوز يعمل كده كان سهل وهو اعلان بان مصر في حاله حرب وكله يروح بدري واجري ياواد جيب اخوك من علي القهوة وانت الحق جيب العشا من عند السوبر ماركت، ما هو نفس العسكري الفرنساوي واقف شكله يخضك وجسمك يقشعر مع انه العسكري الفرنساوي بيحمي شعبه بس الفرنساوي بيحس وبيخاف من الحماية وشكل أفراد الجيش بيحسسه بحاله الاٍرهاب.
يعني جيش بيحارب في سينا حرب مش حتخلص في شهور و لاحتي سنتين و شرطة شايله ارهاب أعمي بيجي من كل حتة من هنا وهناك، مرة كنيسة، مرة أشخاص، مرة كمين.
كتير بيطلعوا يقولوا الجيش بيعمل، الجيش بيسوي، الجيش خدها خلاص، كل حاجة غليت كل حاجة مش موجودة، السيسي ماله قلبه حارقه علي الأقباط، دا بيبيع الارض، والجديد يقولك بيبيع الجنسية طب أهو ولادنا من الشرطة بتوع الكمين استشهدوا الريس عمل اجتماع تاني يوم.
لو ادوني القرار لطبقت كل احكام حالة الحرب لمدة شهر وشوف إحساسك واحساس عيلتك وانت مش عارف تخرج و لا تشم هوا ربنا وحريتك بتتقيد وساعتها بس حتشكر ربك وتستغفره وتبوس إيدك وش وضهر علي نعمة وجود جيش بلدك.
شوفت المعجزة جيش قبل ما يكون محارب هو بيبني وبيحمي ويوكل ويشرب، جيش تحلف بيه وتتمناه شعوب كتيرة حولينا وبيحسدونا عليه واحنا قلبنا بيقسوا عليه وهو مكمل ومش بيقف ومكمل وبيصرف فلوس ربك بس عارف بيجيبوها ازاي ودا اللي حيجنن الثورجية والعملاء واصحاب القلوب السوداء و الشمتانين واللي عاوزين مصر تيجي علي الارض، ولن يسمح لهم جيشنا العظيم بهذا ابدا مش بقولك معجزة
مواطن مصري
جورج عياد