المشاركون في الحوار الليبي يبحثون آليات تشكيل جيش موحد

انطلقت بالعاصمة التونسية اعمال الجلسة الرابعة للحوار الليبي تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وبحضور رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ونائبيه أحمد معيتيق وفتحي المجبري، بالإضافة إلى كل من وزير الدفاع المهدي الزعتري ووزير الداخلية العارف خوجة ورئيس لجنة الدفاع بالبرلمان فتحي السعيطي إلى جانب شخصيات أمنية وعسكرية ليبية.
وبحسب مصادر خصصت الجلسة الرابعة من الحوار الليبي المنعقدة بضاحية قمرت شمال العاصمة التونسية لتفعيل بنود الاتفاق السياسي الليبي المتعلقة بالاوضاع الأمنية التي فى مقدمتها تشكيل جيش ليبي موحد يمثل كل أبناء الوطن ويحافظ على سلامة وأمن الدولة الليبية شرقاً وغرباً.
وفي هذا الإطار تباحث المشاركون في الجلسة سبل وآليات تفعيل بنود الترتيبات الأمنية التي نص عليها الاتفاق السياسي المتعلقة بتوحيد قوات الشرطة والجيش تحت قيادة موحدة تعود للمجلس الرئاسي.
كما تطرقت الجلسة إلى تقييم عمل اللجنة الأمنية المنبثقة عن الاتفاق السياسي بالعاصمة طرابلس في مجال ضمان الأمن للمواطن الليبي، بالإضافة إلى ذلك ناقش المجتمعون ملف المجموعات المسلحة الخارجة عن الشرعية.
وتنعقد أشغال الجلسة بحضور سفراء وملحقين عسكريين من عدة دول أجنبية، مثل تونس والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وروسيا والإتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والصين والجزائر ومصر والإمارات العربية المتحدة وقطر وتركيا.
وتحتضن العاصمة التونسية منذ السبت الماضي جلسات الحوار الليبي المتعلقة بسبل تفعيل خارطة طريق الاتفاق السياسي الذي تم توقيعه في مدينة الصخيرات المغربية في شهر ديسمبر الماضي بين مختلف الأطراف الليبية من أجل إيجاد حلول للأزمة التي يشهدها هذا البلد.