المستشار عمرو عبدالرازق: ” رؤية مصر 2030″ يعيد الفكر الاستراتيجى إلى خريطة الدولة

وصف المستشار عمرو عبدالرازق، الخبير القانونى والاقتصادى، اطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤتمر “رؤية مصر 2030″، الذى يهدف إلى وضع خريطة الطريق في المحاور الاقتصادية والاجتماعية والبيئية ، بأنه تفكير استراتيجى ناجح فقدته الدولة من خلال الحكومات المتعاقبة منذ زمن بعيد.
وأكد المستشار عبدالرازق، أن كلمة الرئيس السيسى المرتجلة التى قال فيها “بتحبوا مصر صحيح.. اسمعوا كلامى أنا بس” كانت وضحة وقوية وتعبر عما يتعرض له الرجل من ضغوط داخلية وخارجية.
وقال متابعا “: تحقيق التنمية المستدامة لن يتحقق إلا من خلال تطوير محاور الاقتصادية الأساسية مثل الطاقة والمعرفة وتفعيل الفكر المؤسسي التى تعد بمثابة البنى التحتية لأى فكر استراتيجى لبناء اقتصاد واعد.”
وأوضح أن الرؤيا التى طرحها الرئيس السيسي تستند إلى الاستفادة من جميع موارد الدولة وضخ عوائدها فى المشرعات القومية بما يضمن تحقيق تنمية شاملة ومستدامة يشعر بها كل مواطن فى مصر خاصة من محدودى الدخل وصلا إلى المهمشين.
واعتبر الخبير القانونى والاقتصادى أن ما قم به الرئيس اليوم يمثل امتدادا لقناعته بضرورة الاعتماد على العناصر الشابة فى جميع المجالات ، واستكمالا لما اعلنه فى يناير الماضى بان عام 2016 هو عام الشباب المصرى الذى يجب أن يساهم بكل قوة فى تشكيل مستقبل هذا الوطن الذى يمثل فيه اكثر من 60 % من عدد سكانه.
وأضاف أن التوجيهات التى قام بها الرئيس خلال المؤتمر والتى دعا فيها إلى البنك المركزي لتقليل سعر الفائدة للشباب في المشروعات الصغيرة والمتوسطة بحيث لا تزيد على 5% ، يمثل خطوة فعالة وغير مسبوقة لتشغيل الشباب والاستفادة من طاقتهم فى الوقت الذى تشهد فيه نسبة البطالة بين الذكور 27% و44% بين الإناث .
وفى هذا الاطار حذر المستشار عبدالرازق، من مخاطر استمرار توجيه اكثر من 75% من حجم الموازنة العامة إلى بندى الأجور والدعم ، على الرغم من التحديات التى يواجهها الاقتصاد المصرى نتيجة تراجع دخل السياحة ومعدلات الإنتاج، مشيرا إلى ضرورة أن تواجه الدولة مشاكلها بقدر اكبر من التحدى وتوضح كل مخاطر الوضع أمام الراى العام ، مؤكدا أن الشعب المصرى على استعداد أن يتحمل أي صعاب اذا وجد من يقيم له الحقائق ويشرح له التفاصيل بكل وضوح وشفافية كما يفعل الرئيس السيسي.