سياسةعاجل

اللواء محمد رشاد: أجهزة الأمن تحقق نجاحا باهرا في حصر الإرهاب الداخلي بالتزامن مع ذكرى 30 يونيو

ذكر اللواء محمد رشاد، وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق والخبير في شئون الأمن القومي تعقيبا علي نجاح الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في إجهاض المخطط الإخواني لضرب الاقتصاد الوطني باستهداف 19 شركة وكيانا اقتصاديا تديره بعض القيادات الإخوانية والعناصر الإثارية بطرق سرية، إن الإخوان تعمل منذ ٣٠ يونيو على إسقاط الدولة بكل الوسائل المتاحة وهذه العناصر التي تم ضبطها تسير في نهج الجماعة وامتدادا لها.

حيث كانت وزارة الداخلية، أصدرت، بيانا لها، صباح اليوم الثلاثاء، كشفت فيها عن استهداف 19 شركة وكيانا اقتصاديا تديره بعض القيادات الإخوانية والعناصر الإثارية بطرق سرية لضرب الاقتصاد الوطني، أنه عثر على ” أوراق ومستندات تنظيمية ومبالغ نقدية وبعض الأجهزة والوسائط الإلكترونية، وتقدر حجم الاستثمارات والتعاملات المالية لتلك الكيانات بـ 250 مليون جينه.

هذا وأضاف وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق، أن من يملك المعلومات هو القادر على تحقيق أهدافه وأن نجاح قادة المعلومات بالأجهزة الأمنية في جلب المعلومات مسبقة عن هذه العناصر ومعرفة أهدافها هي التي أتاحت الفرصة لتوجيه ضربات استباقية وقائية لضرب هذه العناصر قبل تحركها ميدانيا.

كما تابع اللواء محمد رشاد، الجهد الذي بذلته الأجهزة الأمنية في بناء قاعدة بيانات عن هذه العناصر المخربة وضم أكبر قدر من المعلومات إليها تتيح للأجهزة أن تتدخل في الوقت المناسب ونقوم بعمليات استباقية لإجهاض مثل هذه المخططات قبل وقوعها هي أساس النجاح الذي وصلنا إليه اليوم.

ايضا أشارت وزارة الداخلية في بيانها الصادر اليوم، إلى أنه تم رصد المخطط العدائي الذي أعدته قيادات الجماعة الهاربة بالخارج بالتنسيق مع القيادات الإثارية الموالين لما ممن يدعون أنهم ممثلو القوى السياسية المدنية تحت مسمى” خطة الامل”، والتي تقوم على توحيد صفوفهم وتوفير الدعم المالي من عوائد وأرباح بعض الكيانات الاقتصادية التي يديرها قيادات الجماعة والعناصر الإثارية لاستهداف الدولة ومؤسساتها وصولا لإسقاطها تزامنا مع الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو.

قال رشاد، إلى أن الحرب هذه الأيام هي حرب معلومات وكل ما استطاعت الدولة جمع معلومات أكثر عن أعدائها استطاعت أن تواجه مثل هذه العناصر وأن تتحرك متى تشاء لردعهم دون أن تمكن العدو من تنفيذ أي مخطط ضد البلاد.

مشيرا إلي أن أهداف ضرب مثل هذه العناصر يحتاج إلي أسبقية ببناء قاعدة بيانات ومطلوب من الأجهزة الأمنية أن تقوم بتجميع المعلومات بكل الوسائل المتاحة من التحريات أو متابعة الفرد على أجهزة الاتصال الذي يستخدمها لكي تمكنها من ضبط المخربين وهو ما نجحت فيه الأجهزة الأمنية المصرية خلال الفترة الماضية.

أضاف رشاد ايضا استطاعت أجهزة الأمن المصرية ونحن على مشارف ذكرى 30 يونيو أن تحقق نجاح باهر في حصر الإرهاب الداخلي بدليل ما تقوم به الأجهزة الحالية في تأمين دورة الألعاب الأمم الإفريقية لكرة القدم بشكل غير مسبوق.

كانت قد أعلنت الوزارة خلال بيانها، أنه تم ضبط 8 عناصر من المتورطين القائمين على إدارة ما اسموه بـ ” خطة الامل” وهم من الكوادر الإخوانية وعناصر التنظيمات والتكتلات الإثارية غير الشرعية المتواجدين بالبلاد ومن أبرزهم كل من: مصطفى عبدالمعز عبدالستار أحمد، أسامة عبدالعال محمد العقباوي، أحمد عبدالجليل حسين الغنام، عمر محمد شريف مصطفى أحمد الشنيطي، حسام مؤنس محمد سعد، زياد عبدالحميد زيك العلمي، هشام فؤاد محمد عبدالعليم، حسن محمد حسن بربري.

من جانبه وجه وكيل جهاز المخابرات الأسبق رسالة إلي المواطنين قائلا: ” الفرد هو أساس الأمن وأن كل فرد في الشعب المصري له دور في منظومة الأمن واستقرار البلاد بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والإرشاد عن أي عنصر من خلال الظواهر والشواهد التي تتراءى.

ايضا أكد وكيل المخابرات، أنه حتى أن يكون هناك اقتصاد قوي لابد أن يكون هناك أمن قوي لجذب الاستثمارات للبلاد و تتحقق التنمية للشعوب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى